تحت رعاية رئاسية.. مصر ومنظمة الصحة العالمية يطلقان مبادرة إقليمية لتعزيز الاستجابة الصحية لمرضى الإدمان

بقلم: أميرة جمال محجوب
في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات (2024-2028)، عقد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى مع وفد منظمة الصحة العالمية، برئاسة الدكتور خالد سعيد المستشار الإقليمي للمنظمة، لبحث آليات إطلاق مبادرة إقليمية كبرى لتعزيز الاستجابة الصحية لمتعاطي المواد المخدرة في منطقة الشرق الأوسط.
حوار وطني وورشة عمل دولية في أبريل
شهد الاجتماع الاتفاق على عقد ورشة عمل موسعة في أبريل 2026، لوضع خطة عمل متعددة القطاعات تهدف لمواجهة الإدمان كقضية صحية عامة، بالإضافة إلى إطلاق حوار وطني شامل لرسم “خريطة صحية متكاملة” لمكافحة تعاطي المواد المخدرة، مع التركيز على تصحيح الثقافة المغلوطة عبر المؤسسات الدينية والتعليمية.
مصر تكسر “الفجوة العلاجية” العالمية
استعرض الاجتماع التقرير العالمي للأمم المتحدة، الذي كشف عن أرقام صادمة؛ حيث تعاطى 316 مليون شخص المخدرات عالمياً بزيادة 20%، بينما يواجه العالم فجوة علاجية حادة (مريض واحد فقط من كل 12 يجد العلاج).
وفي هذا الصدد، أشاد الحضور بالتجربة المصرية، حيث نجحت الدولة في كسر هذه الفجوة عبر توفير كافة الخدمات العلاجية مجاناً وفي سرية تامة ووفقاً للمعايير الدولية، بخلاف الوضع العالمي الذي يحرم الكثيرين من حق العلاج، خاصة الإناث.
تحصين النشء من “المخدرات الاصطناعية”
ركزت المباحثات على حماية الفئة العمرية من (15 إلى 19 عاماً)، باعتبارهم الأكثر عرضة للخطر، وضرورة مواجهة “المخدرات الاصطناعية” التي باتت تفوق في خطورتها الهيروين، وذلك من خلال تكثيف برامج الوقاية الأولية والاكتشاف المبكر داخل الأسرة والمؤسسات الشبابية.



