ترامب يغازل القاهرة.. الرئيس السيسي صديق عزيز ومصر نحترمها

بقلم / صباح فراج
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المكانة الرفيعة والإستراتيجية التي تتمتع بها الدولة المصرية في دوائر صنع القرار داخل واشنطن، مصرحاً بأن مصر تحظى باحترام وتقدير بالغين من جانب الإدارة الأمريكية والشعب الأمريكي على حد سواء. وتأتي هذه الشهادة السياسية القوية لتسلط الضوء مجدداً على المحورية الكبيرة التي تمثلها القاهرة في أجندة السياسة الخارجية الأمريكية، باعتبارها الركيزة الأساسية وصمام الأمان الذي لا غنى عنه لضمان توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط.
كيمياء سياسية وشراكة خاصة
وفي لفتة دبلوماسية تعكس عمق التفاهم المشترك، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه “صديق عزيز لي”. ويرى مراقبون أن هذا التوصيف الشخصي والدافئ يتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية المتوافق عليها، ليؤكد وجود روابط وثيقة و”كيمياء سياسية” خاصة تجمع بين القائدين؛ وهو ما ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على سرعة التنسيق ومرونة اتخاذ القرارات الحاسمة خلف الكواليس لإدارة وتبريد الملفات الساخنة في المنطقة.
تحالف متين لمواجهة التحديات
تُرسخ هذه التصريحات المتبادلة ملامح تحالف إستراتيجي قوي ومستدام بين القاهرة وواشنطن في مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة. ويعتقد خبراء في العلاقات الدولية أن الغزل السياسي المتبادل بين السيسي وترامب يمنح العلاقات الثنائية دفعة قوية نحو آفاق أوسع من التعاون العسكري والاقتصادي، كما يبعث برسائل واضحة لكافة الأطراف الإقليمية والدولية بأن التنسيق المصري الأمريكي يمثل جبهة موحدة وصلبة قادرة على صياغة معادلات الأمن والاستقرار المستقبلي.