اخبار العالم

“الدفاع أولاً”.. طهران ترفع شعار “التأهب القتالي” وترد على تهديدات ترامب: مفاوضات واشنطن لن تُطفئ فتيل الحرب

بقلم: نجلاء فتحي

​في رسالة شديدة اللهجة تعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، اليوم الأربعاء، أن انخراط بلاده في أي مسارات دبلوماسية مع الولايات المتحدة لن يكون على حساب “جاهزية الردع”، مشدداً على أن المفاوضات –إن وُجدت– لن تُقلل من استعداد إيران لخوض غمار أي حرب محتملة تفرضها واشنطن.

رد صاعق على “الهجمات المحدودة”

​وأوضح آبادي، في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، أن العقيدة العسكرية الإيرانية لا تفرق بين هجوم “محدود” أو “شامل”، مؤكداً أن أي اعتداء أمريكي سيُقابل برد فعل “مناسب وصادم”. وأضاف أن الأولوية القصوى لإيران في المرحلة الراهنة هي تحصين الدفاعات الوطنية، واصفاً التفاوض بأنه يأتي في مرتبة لاحقة لمبدأ السيادة والدفاع.

ترامب يلوّح بـ “الأشد وطأة” وأسطول “لينكولن” يتحرك

​تأتي هذه التحذيرات الإيرانية رداً على التهديدات العنيفة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي لوّح بشن هجوم “أشد وطأة” في تاريخ العلاقات بين البلدين إذا لم ترضخ طهران لاتفاق صارم ينهي طموحاتها النووية.

​وفي عرض للقوة العسكرية، أكد ترامب تحرك أسطول بحري ضخم تقوده حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، واصفاً إياه بأنه “في وضع الاستعداد القتالي” لتنفيذ مهامه بسرعة وقوة تدميرية غير مسبوقة.

رسائل متبادلة في غياب القنوات الرسمية

​وكشف نائب وزير الخارجية الإيراني عن طبيعة الاتصالات الحالية، مؤكداً عدم وجود “مفاوضات مباشرة” على الطاولة في الوقت الراهن، إلا أن “تبادل الرسائل” بين العاصمتين مستمر عبر القنوات الوسيطة، في محاولة لنزع فتيل انفجار وشيك قد تُشعله التحركات العسكرية الأمريكية في مياه الخليج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى