مصدر مقرب من نجاة الصغيرة: لن تعود للفن مرة أخرى وتفضل حياة هادئة مع الأسرة والمقربين رغم إرثها الفني الخالد

كتبت / آية سالم
على الرغم من نجوميتها الطاغية وإرثها الفني الضخم، اختارت الفنانة نجاة الصغيرة في السنوات الأخيرة الابتعاد عن الساحة الفنية، محافظة على حياتها الخاصة بعيدًا عن الضوضاء، وتركيزها على أسرتها.
وعلى الرغم من غيابها، عاد اسمها للواجهة منذ عامين، عندما حضرت حفل Joy Awards وتم تكريمها بجائزة الإنجاز مدى الحياة، وقدمت خلال الحفل أغنية “عيون القلب” بنظام البلاي باك، ما أثار تساؤلات الجمهور حول إمكانية عودتها للغناء على المسرح مرة أخرى، إلا أن مصدر مقرب أكد أن نجاة ترغب في حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء، وأن صحتها جيدة، وتتواصل دائمًا مع محبيها، لكنها لا تنوي العودة للفن.
رغم ابتعادها، إلا أن إرثها الفني لا يزال حيًا، واحتفظ محبوها بذكريات أغانيها التي شكلت علامات خالدة في تاريخ الموسيقى العربية، حيث تعاونت خلال مسيرتها مع عمالقة الكلمة واللحن مثل نزار قباني، كامل الشناوي، محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وقدمت مجموعة من الأغاني التي أصبحت رموزًا خالدة مثل: “أيظن”، “ساعة ما بشوفك”، “أنا بستناك”، و”أما براوة”.
عرفت نجاة بأسلوبها الرومانسي المليء بالإحساس، وقدرتها على تحويل أي أغنية إلى حالة وجدانية تنبض بالعاطفة، ومع ذلك كانت حريصة على الابتعاد عن الضوضاء الإعلامية، مكتفية بأن تتحدث عنها أعمالها الفنية فقط.
واعتزلت نجاة الساحة الفنية في أواخر التسعينيات بهدوء، لكنها تركت إرثًا موسيقيًا خالدًا يضيء حتى اليوم، لتظل مثالًا للفن الأصيل الذي لا يموت، وصوتًا يروي حكايات العاطفة والرقي لكل الأجيال.



