الكويت تفتح النار دبلوماسياً.. وتطرد رجال إيران وتستدعي القائم بالأعمال للردع

بقلم : صباح فراج
اتخذت وزارة الخارجية الكويتية قرارات سيادية رفيعة المستوى في الوقت الراهن. حيث قررت السلطات الكويتية صراحة استدعاء القائم بالأعمال بداخل السفارة الإيرانية فوراً تماماً. وأبلغت الخارجية الكويتية المسؤول الإيراني رسمياً باعتبار اثنين من الدبلوماسيين العاملين بالسفارة أشخاصاً غير مرغوب فيهم بالبلاد. وتتابع العواصم العربية أبعاد هذا الغضب الدبلوماسي الكويتي الصارم لحماية أمن واستقرار الدولة بصفة مستمرة.
كواليس قرار دولة الكويت وحقيقة حظر التجاوزات والاعتداءات المستمرة
أوضحت المصادر الدبلوماسية الميدانية تفاصيل وخلفيات هذه الخطوة السياسية الجريئة والمفاجئة اليوم. حيث جاء قرار طرد الدبلوماسيين الإيرانيين رداً مباشراً على التجاوزات والاعتداءات المستمرة التي طالت البلاد حالياً. وأكدت دولة الكويت أنها لن تسمح إطلاقاً بأي ممارسات تستهدف تقويض جبهتها الداخلية أو المساس بسلامة أراضيها تماماً. وتم إمهال الدبلوماسيين الإيرانيين ساعات محددة لمغادرة الأراضي الكويتية بالكامل اليوم. وتسعى الأجهزة السيادية لفرض واقع أمني جديد يضمن حماية السيادة الوطنية ضد أي اختراقات خارجية.
تداعيات قطع العلاقات الدبلوماسية ومستقبل وحدة الصف الخليجي
فتحت القرارات السيادية الجديدة لدولة الكويت الباب أمام مرحلة مغايرة تماماً من التعاطي مع الملف الإيراني بالمنطقة اليوم. ويرى خبراء السياسة الدولية أن هذا الإجراء يبرهن على رغبة الخليج في اتخاذ مواقف ردع حقيقية وموحدة حالياً. وتتجه أنظار المراقبين صوب طهران لترقب أبعاد رد الفعل الإيراني المتوقع تجاه خطوة الطرد.



