رعب “التماسيح” يجتاح موزمبيق.. الفيضانات تدفع المفترسات لقلب المدن

كتبت: نجلاء فتحي

تواجه موزمبيق كارثة مزدوجة؛ فبينما تغرق البلاد في فيضانات عارمة هي الأسوأ منذ عقود، ظهر خطر جديد يزحف من تحت المياه الموحلة. حيث سجلت السلطات هجمات دامية لتماسيح ضخمة جرفتها السيول إلى داخل الأحياء السكنية، مما أسفر عن سقوط قتلى وأثار حالة من الذعر غير المسبوق بين السكان.

تفاصيل الكارثة والخسائر

“شاي شاي” تحت الحصار.. والتماسيح تطرق الأبواب

​أكدت السلطات المحلية في إقليم غزة أن مدينة “شاي شاي” (Xai-Xai) العاصمة الإقليمية، باتت المنطقة الأكثر تضرراً. وبحسب التقارير الرسمية ليوم الخميس 29 يناير 2026، تم تسجيل 3 وفيات على الأقل نتيجة هجمات التماسيح من بين 13 حالة وفاة تسببت فيها الفيضانات في موزمبيق وحدها.

​وأوضحت “باولا إيمرسون”، مسؤولة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، أن ارتفاع منسوب نهر ليمبوبو أدى لاتصال المياه بمناطق مأهولة، مما سمح للتماسيح بالتسلل إلى الشوارع المغمورة، محذرة السكان من الاقتراب من المياه الراكدة.

الأبعاد الإقليمية للأزمة

أكثر من 100 قتيل في جنوب القارة الإفريقية

​لم تقتصر الكارثة على موزمبيق، بل امتدت لتشمل جنوب إفريقيا وزيمبابوي، حيث أدت الأمطار الغزيرة خلال الشهر الماضي إلى:

  • ​مقتل أكثر من 100 شخص في الدول الثلاث.
  • ​تدمير آلاف المنازل (90% منها مبني من الطوب اللبن الذي يذوب في الماء).
  • ​قطع الطريق الرئيسي (N1) الذي يربط العاصمة مابوتو بباقي البلاد.
  • ​تضرر آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية ونفوق آلاف الرؤوس من الماشية.
فيضانات موزمبيق وتسلل التماسيح إلى شوارع مدينة شاي شاي في إقليم غزة - مصر مباشر.
فيضانات موزمبيق وتسلل التماسيح إلى شوارع مدينة شاي شاي في إقليم غزة – مصر مباشر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى