خريطة أسعار الجبن بالأسواق.. كيف تأثرت “سلة السحور” بموجة الغلاء قبل رمضان؟

كتبت: داليا أيمن
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأت الأسر المصرية في رصد ميزانية “سلة السحور”، التي تعد الجبن ركيزتها الأساسية. وتشهد الأسواق المحلية حالياً حالة من التفاوت الملحوظ في الأسعار، حيث سجلت بعض الأصناف الشعبية زيادات جديدة، في مقابل تراجع أسعار أنواع أخرى “فاخرة”، مما وضع المستهلك في حالة من الترقب قبل بدء موسم الاستهلاك المرتفع.
بورصة الأجبان البيضاء (الأكثر استهلاكاً)
تعتبر الأجبان البيضاء الخيار الأول للمصريين في السحور، وقد سجلت خريطتها السعرية اليوم ما يلي:
- الجبن الأبيض (الفيتا والملح الخفيف): ارتفع المتوسط ليصل إلى 133 جنيهاً للكيلو، مع ملاحظة تفاوت كبير في المحلات ليبدأ من 75 جنيهاً للأصناف الشعبية ويصل لـ 200 جنيه للأنواع الممتازة.
- الجبنة الإسطنبولي: سجلت قفزة جديدة ليبلغ متوسط سعرها نحو 154 جنيهاً للكيلو.
- الجبنة “الثلاجة”: شهدت استقراراً نسبياً عند مستوى 133 جنيهاً للكيلو، وهي الأكثر طلباً لملاءمتها لميزانية الطبقة المتوسطة.
الأجبان الجافة والصفراء.. تفاوت في القمة
خالفت الأجبان الصفراء اتجاه الصعود في بعض أصنافها، وجاءت أسعارها كالتالي:
- الجبنة الرومي: سجلت زيادة طفيفة ليبلغ متوسط سعرها نحو 279 جنيهاً للكيلو.
- الجبنة الجودا: سجلت ارتفاعاً ملحوظاً ليصل متوسط الكيلو إلى 473 جنيهاً.
- الجبنة الشيدر: سجلت تراجعاً لتصل إلى متوسط 383 جنيهاً للكيلو.
- الجبنة الفلمنك: انخفضت لتسجل متوسط 486 جنيهاً للكيلو بعد أن تخطت حاجز الـ 500 جنيه في وقت سابق.
لماذا تتذبذب الأسعار الآن؟
يرجع خبراء الاقتصاد هذا التذبذب إلى عدة عوامل تزامنت مع قرب الشهر الكريم:
- تكلفة الإنتاج: استقرار أسعار الأعلاف أدى لتراجع بعض الأنواع، بينما رفعت زيادة الطلب الموسمية أنواعاً أخرى.
- سلوك المستهلك: بدء تخزين مستلزمات رمضان أدى لضغط على الأجبان البيضاء التقليدية.
- ترقب المعارض: حالة من الحذر لدى التجار مع قرب انطلاق “أهلاً رمضان”، حيث يخشى البعض من ركود البضائع المرتفعة السعر أمام منافسة منافذ الدولة.
وتشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تشهد استقراراً مع بداية شهر فبراير، خاصة مع تدفق المنتجات في المعارض المخفضة التي توفرها وزارة التموين.
شاركينا برأيك:
“في ظل هذه الأسعار.. هل ستتجهين لشراء الأجبان المعبأة (المصانع) كبديل أوفر، أم تفضلين الجبن ‘السائب’ رغم تفاوت أسعاره؟ وكيف تخططين لضبط ميزانية السحور هذا العام؟”
ننتظر تعليقاتكم.