مصر مباشر - الأخبار

غارات دامية تهز غزة وتنسف التهدئة… وحماس تتهم إسرائيل بتعمد إفشال اتفاق وقف النار

كتبت /نجلاء فتحى

شهد قطاع غزة، فجر اليوم (السبت)، تصعيداً عسكرياً جديداً أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة شمال القطاع وجنوبه، في أعلى حصيلة يومية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

 

وأفادت مصادر طبية بأن الغارات طالت شقة سكنية في مدينة غزة وخيمة تؤوي نازحين في خان يونس، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، بينهم نساء وأطفال.

 

وأكد مستشفى «الشفاء» مقتل أم وثلاثة من أطفالها وأحد أقاربها جراء قصف استهدف مدينة غزة، فيما أعلن مستشفى «ناصر» مقتل سبعة أشخاص، بينهم أب وثلاثة من أطفاله وثلاثة من أحفاده، بعد استهداف خيمة للنازحين واندلاع حريق فيها.

 

وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الداخلية في غزة مقتل وإصابة عدد من عناصر الشرطة، إثر استهداف طائرة إسرائيلية مركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.

 

من جانبها، اتهمت حركة «حماس» إسرائيل بتنفيذ «تصعيد خطير» يهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن استهداف خيام النازحين والمناطق السكنية يمثل «خرقاً متعمداً وفاضحاً» للاتفاق.

 

وقالت الحركة إن استمرار القصف وسقوط الأطفال والنساء يعكس «استهتار حكومة الاحتلال بجهود الوسطاء والدول الضامنة».

 

وأضافت «حماس» أن عدد القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار تجاوز 1850 شخصاً، جراء أكثر من 1300 خرق نفذها الجيش الإسرائيلي، مطالبةً الدول الراعية للاتفاق، وعلى رأسها الإدارة الأميركية، بالتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية وتنفيذ بنود التهدئة دون تسويف.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه الأطراف المعنية لتطبيق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، والتي أعلن عنها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وتتضمن ترتيبات سياسية وأمنية من بينها تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة القطاع.

 

هل ما يجري في غزة مجرد تصعيد عابر، أم بداية لانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى