توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي.. هل تشتعل الحدود السورية الإسرائيلية قريبًا؟

كتبت/ نجلاء فتحى
شهد ريف القنيطرة الجنوبي اليوم السبت 31 يناير 2026، توغّلًا عسكريًا جديدًا من القوات الإسرائيلية، في تصعيد متكرر على الحدود السورية مع مرتفعات الجولان المحتلة. ووفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، شملت التحركات العسكرية عمليتين منفصلتين، بعد ساعات فقط من توغّل سابق صباح الجمعة في قرية صيدا الحانوت.
وأوضحت سانا أن القوة الأولى المؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية توجهت من نقطة الحميدية نحو قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا قبل الانسحاب لاحقًا.
فيما انطلقت القوة الثانية من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه الطريق المؤدي إلى قرية بريقة في الجنوب، وأنشأت حاجزًا آخر مؤقتًا.
وكانت إسرائيل قد قصفت الخميس الماضي أطراف بلدة جباتا الخشب بقذيفتي هاون، إضافة إلى قصف الأراضي الزراعية جنوب البلدة، دون تسجيل إصابات بشرية.
تأتي هذه التحركات فيما يستعد الجانبان السوري والإسرائيلي لعقد اجتماع جديد للجنة “الميكانيزم” المشتركة خلال الأسبوعين المقبلين، لمحاولة احتواء التوتر على الأرض.
وتشير التوقعات إلى صعوبة تحقيق تقدم ملموس، حيث تطالب سوريا بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية وصولًا إلى خط فك الارتباط، بينما ترفض إسرائيل ذلك، مشددة على ضرورة اتخاذ دمشق خطوات “لبناء الثقة” ووقف انتشار العناصر المتطرفة في المناطق الحدودية.
يُعد ريف القنيطرة من أكثر المناطق توترًا في جنوب سوريا، مع تصاعد مخاطر مواجهة مباشرة بين الطرفين، خصوصًا مع تكرار دخول آليات عسكرية عبر خطوط غير متفق عليها.
ويتزامن هذا التوتر مع ضغوط دولية لإعادة تفعيل آليات التفاوض، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد محدود إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
هل تعتقد أن التوترات المتكررة في ريف القنيطرة قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية أكبر بين سوريا وإسرائيل؟