رئيس مياه القناة من محطة “سرابيوم”: إحياء الأصول بديلنا الاستراتيجي لخفض التكاليف وتعظيم الموارد

كتب: عبدالله كمال
في جولة ميدانية تحمل طابعاً “اقتصادياً”، تفقد اللواء أركان حرب مهندس أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، محطة معالجة الصرف الصحي بقرية “سرابيوم” بالإسماعيلية. الزيارة لم تكن مجرد تفقد روتيني، بل كانت إعلاناً لتدشين استراتيجية الشركة في “تعظيم العائد من الأصول القائمة”.
“عمرات شاملة” بدلاً من الشراء المليوني
تفقد اللواء أحمد رمضان ورش الصيانة والأعمال الكهروميكانيكية، وتابع عن كثب عمليات إعادة تأهيل المعدات، مؤكداً على عدة محاور استراتيجية:
- توفير العملة الصعبة: الاعتماد على “إعادة التأهيل” ورفع كفاءة الطلمبات والمحركات والمعدات الثقيلة بدلاً من الشراء الخارجي بأسعار مرتفعة.
- الوفر المالي: تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة عبر برامج صيانة وقائية وعمرات شاملة تضمن إطالة عمر المعدة.
- الاستدامة: تحويل المعدات القديمة إلى طاقة عمل جديدة تساهم في استقرار المنظومة بأقل تكلفة تشغيلية ممكنة.
معايير قياسية في التشغيل والصيانة
وخلال جولته بأروقة محطة سرابيوم، وجّه رئيس الشركة بضرورة:
- الالتزام بالمعايير: تطبيق أكواد التشغيل القياسية لضمان جودة المعالجة.
- الصيانة الوقائية: اعتبارها “خط الدفاع الأول” لاستدامة الخدمة المقدمة لمواطني الإسماعيلية ومنع الأعطال المفاجئة.
- رفع الروح المعنوية: الإشادة بجهود الكوادر الفنية داخل الورش التي تنفذ أعمال إعادة التأهيل بمهارة واحترافية.
ملاحظة من الكاتب:
إن توجه شركة مياه القناة نحو “إحياء الأصول” يعكس فكراً إدارياً رشيداً يدرك قيمة الموارد المتاحة، ويحول الأزمات الاقتصادية إلى فرص لتطوير الذات وتوطين أعمال الصيانة المتخصصة.
شاركونا برأيكم:
في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.. هل ترى أن إعادة تأهيل المعدات القديمة ورفع كفاءتها كافٍ لضمان استقرار الخدمة، أم أن شراء معدات جديدة يظل الخيار الأضمن رغم تكلفته العالية؟