لافروف يضع “خارطة طريق” لرئاسة روسيا لمنظمة الأمن الجماعي 2026.. وأفغانستان على رأس الأولويات

بقلم: نجلاء فتحي
في أولى خطوات تفعيل أجندة الرئاسة الروسية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي لعام 2026، عقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الإثنين، مباحثات موسعة مع الأمين العام للمنظمة، تالاتبيك ماساديكوف. تركز الاجتماع على سبل تعزيز آليات عمل المنظمة لمواجهة التحديات المتنامية في منطقة آسيا الوسطى، مع التركيز بشكل خاص على التطورات المتلاحقة في الملف الأفغاني.
أمن جماعي في عالم متعدد الأقطاب
وبحسب بيان وزارة الخارجية الروسية، فقد استعرض الجانبان أولويات موسكو خلال فترة رئاستها الحالية، والتي تنطلق تحت شعار استراتيجي: “الأمن الجماعي في عالم متعدد الأقطاب: هدف مشترك، مسؤولية مشتركة”. وهي الرؤية التي تم إقرارها في قمة بيشكيك 2025 لتعزيز التنسيق الدفاعي والسياسي بين الدول الأعضاء.
تنسيق السياسات الدفاعية
أكد لافروف خلال اللقاء على ضرورة التعاون الوثيق بين روسيا وأمانة المنظمة لتعزيز انخراط الدول الأعضاء (أرمينيا، بيلاروسيا، كازاخستان، قرغيزستان، وطاجيكستان) في منظومة الدفاع المشترك. وشدد الوزير الروسي على أن قيادة “ماساديكوف” للأمانة العامة ستكون ركيزة أساسية في تحويل التوافقات السياسية إلى إجراءات أمنية ملموسة على الأرض لحماية الحدود الإقليمية للمنظمة.
تأتي هذه المباحثات في وقت حساس، حيث تسعى روسيا منذ توليها الرئاسة في مطلع يناير الماضي إلى إثبات فاعلية المنظمة كقوة استقرار إقليمية قادرة على كبح جماح التهديدات العابرة للحدود.
شاركونا التحليل:
في ظل المعطيات الراهنة، هل تعتقد أن رئاسة روسيا للمنظمة ستنجح في تقوية حزام الأمن بآسيا الوسطى، أم أن التقاطعات الدولية في المنطقة قد تزيد من حدة التوترات الإقليمية؟