الأزهر الشريف: إغلاق المسجد الأقصى في رمضان “جريمة دولية” واستفزاز لمشاعر مليار ونصف مسلم

بقلم: هند الهواري

​في بيان شديد اللهجة زلزل الأوساط الدبلوماسية والدينية، أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات إقدام سلطات الكيان المحتل على استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان المبارك. وأكد الأزهر أن حرمان المسلمين من أداء عباداتهم في “أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين” يمثل اعتداءً سافراً وغير مسبوق على أسمى الحقوق الإنسانية والدينية.

انتهاك للمواثيق واستفزاز عالمي

​أوضح البيان أن هذه الممارسات لا تمثل مجرد إجراء أمني، بل هي استفزاز صريح لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية دور العبادة وحرية ممارسة الشعائر الدينية دون قيد أو شرط.

طمس الهوية وتعكير صفو الروحانيات

​وشدد الأزهر على أن توقيت هذا الإغلاق مع حلول الأيام المباركة من شهر رمضان يعكس “نية مبيتة” للمحتل لطمس الهوية الإسلامية لمدينة القدس الشريف، ومحاولة بائسة لتعكير صفو الأجواء الروحية التي ينتظرها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، في محاولة لفرض واقع جديد بالتهويد والتقسيم.

نداء للمجتمع الدولي: الأقصى لا يقبل القسمة

​واختتم الأزهر بيانه بتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذه الانتهاكات المتكررة. وأكد في رسالة حاسمة أن:

​”المسجد الأقصى سيبقى رمزاً إسلامياً خالصاً، وقفاً للمسلمين وحدهم، لا يقبل القسمة ولا التهويد مهما طال أمد العدوان”.

 

رؤية “مصر مباشر” التحليلية

​يأتي بيان الأزهر الشريف في وقت بالغ الحساسية، ليضع العالم أمام مسؤولياته تجاه قضية “حرية العبادة” التي يتشدق بها الغرب. إن إغلاق الأقصى في رمضان ليس مجرد إجراء محلي، بل هو “لغم” قد ينفجر ليغير قواعد الاشتباك في المنطقة بأسرها، حيث تظل القدس هي البوصلة التي تحرك الشارع الإسلامي من جاكرتا إلى الرباط.

سؤال للقارئ:

هل تعتقد أن الصمت الدولي تجاه إغلاق الأقصى سيقود إلى انتفاضة دينية جديدة في رمضان؟ شاركنا برأيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى