الإتحاد الأوروبي يخرج عن صمته.. هل يتغير التعاون مع دمشق؟

بقلم / صباح فراج
في خطوة لافتة بعد حادث مقهى دمشق. الذي أثار ردود فعل واسعة، أعلن الاتحاد الأوروبي عن موقف استراتيجي جديد تجاه التطورات الأمنية في سوريا.
ورغم التباينات السياسية القائمة، أكد الجانب الأوروبي أن أولويات المرحلة القادمة تفرض واقعاً أمنياً يستوجب التنسيق، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة القادمة.
تعاون أمني عابر للخلافات.. ما سر التنسيق الأوروبي السوري؟
كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي أبدى استعداده لمواصلة العمل المشترك مع الحكومة السورية في ملف مكافحة الإرهاب، معتبراً أن أمن المنطقة لا يتجزأ.
ويأتي هذا التوجه ليعيد ترتيب الأوراق في دمشق، خاصة بعد أن أثبتت التحديات الأمنية الأخيرة أن هناك حاجة ملحة لتوحيد الجهود الاستخباراتية واللوجستية بين الجانبين لمواجهة التهديدات المشتركة.
دلالات الموقف الأوروبي الجديد بعد حادثة المقهي
يرى محللون أن هذا الموقف ليس مجرد رد فعل عابر على الحادث، بل هو إقرار بضرورة الفصل بين الملفات السياسية والضرورات الأمنية.
فمع تصاعد حدة المخاطر، يبدو أن بروكسل اختارت مساراً واقعياً يضع ملف مكافحة الإرهاب في مقدمة اهتماماتها، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الانفتاح والتواصل المباشر مع دمشق خلال الأشهر القادمة.