لايت

«دخل الربيع يضحك» يفتتح برنامج «سينمائيات مستقلات» وسط حضور كامل بالإسكندرية

كتبت/منه أبو جريده

شهدت مدينة الإسكندرية مساء اليوم انطلاق أولى فعاليات البرنامج الثقافي «سينمائيات مستقلات»، الذي تنظمه جمعية «حتحور للثقافة والفنون» بالتعاون مع مركز «سينيفيل» السينمائي المستقل، وسط حضور جماهيري كامل العدد ونخبة من صُنّاع السينما والنقاد.

وافتُتحت الفعاليات بعرض الفيلم الروائي الطويل «دخل الربيع يضحك»، بحضور مؤلفته ومخرجته نهى عادل، التي عبّرت عن سعادتها بعرض العمل أمام جمهور الإسكندرية، مؤكدة أن لهذه التجربة خصوصية كبيرة بالنسبة لها، لما تحمله المدينة من مكانة ثقافية وفنية مميزة.

وشهد العرض حضور عدد من السينمائيين والنقاد، من بينهم المصور السينمائي حسين بكر، والمترجمة رولا عادل، والناقد أحمد سعد الدين، إلى جانب مجموعة من المخرجين والمهتمين بالسينما المستقلة، ما أضفى على الأمسية طابعًا حواريًا ثريًا.

وأعقب العرض ندوة أدارها الناقد يحيى خليفة، ناقشت مراحل صناعة الفيلم ورؤيته الجمالية، وكيفية توظيف السيناريو والإخراج ضمن موجة السينما المستقلة الجديدة في مصر، التي تطرح قضايا إنسانية ونسائية بجرأة ووعي، مع فتح باب النقاش والتفاعل مع الجمهور.

وخلال الندوة، أوضحت نهى عادل أن «دخل الربيع يضحك» يمثل محطة فارقة في مسيرتها الفنية، خاصة بعد مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وحصوله على عدد من الجوائز، مشيرة إلى ارتباطها الخاص بتجربة الفيلم منذ اختيار اسمه المستلهم من رباعيات الشاعر الكبير صلاح جاهين، مرورًا بسنوات العمل عليه، وصولًا إلى ردود الفعل الإيجابية التي ما زالت تتجدد من الجمهور والنقاد.

وتطرقت المخرجة إلى تجربتها مع الأفلام القصيرة، مؤكدة أن ردود الفعل على أعمالها السابقة منحتها الثقة لاستكمال مسارها السينمائي، كما كشفت أن فكرة الانتقال إلى الفيلم الروائي الطويل تبلورت خلال فترة جائحة كورونا، حيث أعادت التفكير في موضوعات إنسانية متداخلة، وجمعتها في قالب بصري واحد.

وتدور أحداث الفيلم خلال فصل الربيع، حيث يقدم أربع حكايات إنسانية تتقاطع بين الفرح والحزن، والحنين والفراق، خلف ضحكات تخفي مشاعر معقدة وأسرارًا دفينة، قبل أن تنتهي القصص بنهاية غير متوقعة مع ذبول الأزهار.

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، وهو من كتابة وإخراج نهى عادل، ضمن تجربة سينمائية تعكس روح السينما المستقلة ورؤيتها المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى