في ذكرى رحيله.. محسن سرحان بين محطات الفن وزيجاته الأربع ونهاية مفاجئة بأزمة قلبية

كتبت/ منه أبو جريده
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان محسن سرحان، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، والذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن، بعدما حقق نجاحًا لافتًا امتد لعدة عقود، وقدم خلالها أعمالًا رسخت مكانته بين كبار الفنانين.
وُلد محسن سرحان في مدينة بورسعيد، وحصل على شهادة البكالوريا، قبل أن ينتقل إلى القاهرة حيث التحق بالعمل موظفًا في وزارة الزراعة عام 1939، إلى جانب شغفه المبكر بالتمثيل، ما دفعه لاحقًا إلى دراسة فنون السينما والمسرح من خلال دراسات حرة.
بدأت خطواته الأولى في السينما أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، حيث شارك في أول أعماله السينمائية عام 1938، ثم حقق نجاحًا لافتًا مع فيلم «فتش عن المرأة» عام 1940، وهو ما فتح له الباب للانضمام إلى الفرقة القومية عام 1944، ليواصل بعدها مسيرته الفنية بثبات.
وشارك محسن سرحان في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الرومانسي والاجتماعي، من بينها: شاطئ الغرام، سمارة، توحة، تحيا الستات، بياعة الورد، دعاء المظلومين، امرأة آيلة للسقوط، أنا الحب، وابن الحلال، كما ترك بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل: حكايات هو وهي، ألف ليلة وليلة، سباق الثعالب، والنشال.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج الفنان الراحل أربع مرات، كانت أولى زيجاته من خارج الوسط الفني، بينما كانت الزيجة الثانية من الفنانة سميحة أيوب، وأنجب منها ابنه محمود. أما زيجته الثالثة فكانت قصيرة الأمد، في حين ارتبط في زيجته الرابعة بـ هناء داود، التي استمرت معه حتى وفاته، وأنجب منها ابنته الوحيدة ألفت.
وعانى محسن سرحان في سنواته الأخيرة من أزمة قلبية حادة، أنهت مشواره الحافل، حيث رحل عن عالمنا في 7 فبراير عام 1993، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.



