محافظ أسوان يلتقي وفد كلية الحرب العليا ويؤكد: الزيارة تعكس مقومات مصر الناعمة بعروس المشاتي

كتب/ياسرالدشناوى
استقبل اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، وفد كلية الحرب العليا التابعة للأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في إطار الزيارات الميدانية التي ينفذها الدارسون للتعرف على مقومات الدولة المصرية الشاملة، وبخاصة ما تمتلكه محافظة أسوان من ثروات وإمكانات متميزة.
قيادات عسكرية رفيعة في زيارة لأسوان
ضم الوفد كلًا من اللواء أركان حرب أسامة مصطفى مدير كلية الحرب العليا، واللواء أركان حرب تامر عبد الرحمن نائب مدير الكلية، إلى جانب عدد من أعضاء الوفد، الذين يقومون بزيارة المعالم السياحية والمناطق الأثرية والتنموية بالمحافظة.
أسوان نموذج لمقومات مصر الناعمة
وخلال اللقاء، أكد محافظ أسوان على الأهمية الكبيرة لهذه الزيارات، لما تمثله من قيمة علمية ووطنية، خاصة أن كلية الحرب العليا تحظى بمكانة مرموقة على المستويين المصري والدولي، مشيرًا إلى أن أسوان تُعد نموذجًا حيًا لمقومات مصر الناعمة، بما تضمه من ثروات زراعية وسياحية وتعدينية ومحجرية، فضلًا عن تنوع موارد الطاقة.
إشادة بدور الأكاديمية العسكرية
وأشاد اللواء الدكتور إسماعيل كمال بالجهود الوطنية التي تبذلها الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وكلية الحرب العليا، في إعداد وصقل القيادات القادرة على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الشعب المصري، مؤكدًا أن ذلك يتواكب مع رؤية الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تقوم على أسس العلم والوعي والانضباط والعمل الجاد.
القوة العسكرية ركيزة الاستقرار والتنمية
وأوضح المحافظ أن تعزيز قدرات الدولة الشاملة، وفي مقدمتها القوة العسكرية، يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار ودفع مسيرة البناء والتنمية، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا غنية برجالها المخلصين وقياداتها العسكرية الوطنية المحبة لتراب هذا الوطن.
عرض فيلم تسجيلي وتبادل الدروع
وشهد اللقاء عرض فيلم تسجيلي بعنوان «أسوان 2026.. بين الإنجازات والتحديات» استعرض أبرز المشروعات القومية والتنموية الجارية بالمحافظة، كما جرى تبادل الدروع بين محافظ أسوان ومدير كلية الحرب العليا، تأكيدًا على روح التعاون والتكامل بين الجانبين.
شاركنا برأيك
كيف تسهم مثل هذه الزيارات في تعزيز الوعي الوطني لدى الدارسين؟ وهل ترى أن أسوان تمثل نموذجًا متكاملًا لمقومات القوة الشاملة للدولة المصرية؟
