طهران تشدد علي خطوطها الحمراء وتؤكد إستئناف المفاوضات مع واشنطن قريباً

كتبت/ نجلاء فتحى
أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت عن أمله في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد إيران للرد على أي هجوم محتمل على قواعدها في المنطقة.
وجاء ذلك بعد جولة مفاوضات غير مباشرة عقدت يوم الجمعة في مسقط، وهي الأولى منذ الضربات الأميركية والإسرائيلية في يونيو الماضي على مواقع نووية إيرانية، والتي أودت بحياة أكثر من ألف شخص. واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات كانت “جيدة جدًا”، بينما وصف عراقجي الأجواء بأنها “إيجابية للغاية” وبداية “جيدة”.
وأوضح عراقجي أن الجولة الثانية من المفاوضات لم يُحدد موعدها بعد، لكنه أكد أن إيران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، مع استعدادها للتوصل إلى اتفاق يطمئن الغرب بشأن برنامجها النووي المدني.
وفي المقابل، شدد على أن برنامج الصواريخ البالستية موضوع دفاعي بحت، وأن أي تهديد أميركي سيقابل برد مباشر على القواعد الأميركية في المنطقة، دون استهداف الأراضي الأميركية.
كما انتقد وزير الخارجية الإيراني إسرائيل، معتبراً سياساتها الإقليمية جزءًا من عقيدة الهيمنة التي تهدد الاستقرار والأمن الإقليمي، داعياً إلى إنهاء التوسع العسكري والضغط على الجيران.
وتأتي هذه المفاوضات في ظل تشديد أميركي على ملفات الصواريخ البالستية ودعم إيران للفصائل المسلحة، إضافة إلى فرض عقوبات جديدة على النفط الإيراني وقيود على التجارة الدولية مع طهران.
سؤال للقارئ
هل ستتمكن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من تهدئة التوترات في المنطقة، أم ستستمر الأزمة في التصاعد؟



