هل يتولى ضياء رشوان حقيبة الإعلام؟.. مصطفى بكري يكشف كواليس التعديلات السيادية المرتقبة

بقلم: أميرة جمال محجوب
فتحت الإعلامية لميس الحديدي ملف استحداث وزارة الإعلام في التعديل الوزاري الجديد، متسائلة عن مدى دقة الأنباء المتداولة حول ترشيح الكاتب الصحفي ضياء رشوان لتولي هذه الحقيبة، وهو التساؤل الذي أجاب عليه الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري بكشف تفاصيل هامة حول ملامح التشكيل المرتقب.
وأكد مصطفى بكري، في مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة” عبر قناة النهار، أن المعلومات المتداولة بشأن الأسماء المرشحة تتسم بالدقة، مشيراً إلى أن الاستقرار على اسم لتولي وزارة الإعلام يأتي في إطار رغبة الدولة في استحداث الوزارة مجدداً لتلعب دوراً محورياً في التنسيق بين الهيئات الإعلامية الثلاث، وتكون جسراً للتواصل بين السلطة التنفيذية والمنظومة الإعلامية، بالإضافة إلى توفير متحدث رسمي باسم الحكومة يعبر بوضوح عن القوانين والتوجهات الرسمية.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، لم يستبعد بكري أن يمتد التعديل الوزاري ليشمل بعض “الوزارات السيادية”، معلقاً بكلمة “أتوقع” رداً على احتمالية حدوث تغييرات في هذه الحقائب الهامة، مما يرفع سقف التوقعات بشأن عمق التغيير القادم.
ويبرز اسم ضياء رشوان كمرشح قوي نظراً لتاريخه المهني والسياسي الحافل، فهو المنسق العام للحوار الوطني ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات الحالي، ونقيب الصحفيين الأسبق لثلاث دورات. ويمتلك رشوان خبرة أكاديمية وبحثية واسعة، حيث حصل على الماجستير من جامعة السوربون بباريس، وتدرج في المناصب بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية حتى أصبح مديراً له.
وقد نجح رشوان خلال السنوات الأخيرة في إدارة ملفات شائكة، أبرزها ملف الحوار الوطني الذي ضم مختلف التيارات السياسية، فضلاً عن دوره في تحسين صورة الدولة المصرية أمام الإعلام الأجنبي من خلال رئاسته لهيئة الاستعلامات، مما يجعله أحد أبرز الكفاءات المطروحة لإدارة المشهد الإعلامي في المرحلة المقبلة.



