
بقلم: عبد الله كمال
في مشهد يعكس حيوية الأنشطة الطلابية ودورها في صياغة شخصية الطالب، استقبل الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وفد منتخب الفنون الشعبية قبيل انطلاقهم للمشاركة في مسابقة “إبداع” القومية بالإسكندرية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الدعم اللامحدود الذي توليه إدارة الجامعة للمواهب الشابة، مؤكدة أن الفن والثقافة هما القوى الناعمة التي تعزز حضور الجامعة في المحافل الكبرى.
وقد استعد الفريق جيداً تحت إشراف نخبة من المتخصصين، حيث قدموا فقراتهم الفنية أمام لجنة التحكيم بالمدينة الشبابية بأبو قير، وسط تطلعات بتحقيق مراكز متقدمة تضاف إلى سجل إنجازات جامعة قناة السويس الحافل.
رأيي الشخصي حول فرص تألق الفرقة:
بناءً على المعطيات الميدانية وتاريخ جامعة قناة السويس في مسابقات “إبداع” السابقة، فإنني أتوقع وبقوة أن تظهر الفرقة بدور مشرف يليق باسم ومكانة الجامعة، وذلك لعدة أسباب جوهرية:
- الدعم المؤسسي المباشر: استقبال رئيس الجامعة للطلاب قبل السفر يمثل دفعة معنوية هائلة وتكليفاً ضمنياً بالتميز، مما يرفع من سقف طموح الطلاب وحماسهم لتمثيل جامعتهم بأفضل صورة.
- عراقة مدرسة الفنون الشعبية بالإسماعيلية: محافظة الإسماعيلية هي مهد الفنون الشعبية المرتبطة بآلة السمسمية وفنون القناة، وهذا الموروث الثقافي يمنح طلاب جامعة قناة السويس “هوية فنية” طاغية تميزهم عن باقي الجامعات وتعطيهم أفضلية أمام لجان التحكيم.
- منظومة الإعداد المتكاملة: وجود إشراف تنفيذي وفني متخصص (د. أحمد كمال ود. هانم توفيق) وتدريب احترافي بقيادة الأستاذ شريف مبارك يضمن أن الفقرة الفنية المقدمة ليست مجرد أداء عابر، بل هي لوحة فنية مدروسة تجمع بين الأصالة والابتكار.
إن “إبداع” هي المنصة الأهم لاكتشاف المواهب في مصر، وجامعة قناة السويس تمتلك كافة المقومات التي تجعلها دائماً “رقمًا صعبًا” في هذه المنافسات، حيث يمتزج فيها الانضباط الأكاديمي بالإبداع الفني.