راندة المنشاوي وزيراً للإسكان

بقلم: عبدالله طاهر
في خطوة تعكس ثقة القيادة السياسية في الكوادر النسائية التكنوقراطية، وافق مجلس النواب اليوم، 10 فبراير 2026، على تعيين المهندسة راندة المنشاوي وزيراً للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لتصبح أول سيدة تتولى هذه الحقيبة الاستراتيجية في تاريخ مصر، خلفاً للدكتور عاصم الجزار.
من قلب “الإسكان”.. مسيرة حافلة بالإنجازات
لم يأتِ اختيار المهندسة راندة المنشاوي من فراغ، فهي ابنة شرعية لوزارة الإسكان، حيث تدرجت في مناصبها القيادية لسنوات طويلة، مما جعلها ملمة بكل تفاصيل الملفات الشائكة:
- نائب وزير الإسكان للمتابعة والمرافق: شغلت هذا المنصب لسنوات، وكانت المسؤولة الأولى عن متابعة تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها محطات مياه الشرب والصرف الصحي بمختلف المحافظات.
- مساعد أول رئيس الوزراء: تولت منصب مساعد أول الدكتور مصطفى مدبولي لشؤون المتابعة، مما منحها خبرة واسعة في التنسيق بين الوزارات المختلفة وضمان سرعة تنفيذ تكليفات القيادة السياسية.
- دينامو المشروعات: عُرفت بقدرتها العالية على الإدارة الميدانية، وكانت عنصراً فاعلاً في ملفات تطوير العشوائيات وإنشاء المدن الجديدة من الجيل الرابع.
تحديات وملفات تنتظر “المنشاوي”
تتسلم المهندسة راندة المنشاوي الحقيبة الوزارية وفي جعبتها ملفات تمس حياة الملايين من المصريين، أبرزها:
- المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”: استكمال الجدول الزمني لتسليم الوحدات السكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل.
- العاصمة الإدارية والمدن الجديدة: متابعة اللمسات النهائية لانتقال كافة الأنشطة الحيوية للمدن الجديدة وضمان كفاءة تشغيل المرافق بها.
- تطوير الريف المصري (حياة كريمة): تسريع وتيرة مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب في القرى الأكثر احتياجاً ضمن المرحلة الثانية من المبادرة.
- ملف التصالح في مخالفات البناء: إنهاء هذا الملف وتيسير الإجراءات على المواطنين بما يضمن حقوق الدولة.
رسالة تمكين
يعكس تعيين “المنشاوي” في هذا المنصب الحيوي رؤية الدولة المصرية لعام 2026 في الاعتماد على الكفاءات التي تمتلك خبرة “التنفيذ على الأرض”، وضخ دماء جديدة قادرة على إدارة ملف العمران بلمسة إدارية حازمة ومنظمة.



