رأفت هندي وزيراً للاتصالات

في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعيين الكوادر التنفيذية من داخل الوزارات لضمان استمرارية المشروعات القومية، تولى المهندس رأفت عبد العزيز هندي حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعديل الوزاري الجديد. ويأتي هذا التعيين ليضع أحد أبرز خبراء “البنية التحتية الرقمية” على رأس المنظومة التكنولوجية في مصر.
من هو المهندس رأفت هندي؟
يُلقب في أروقة الوزارة بـ “الدينامو الصامت”، وهو خبير تكنوقراطي من الطراز الأول، تدرج في المناصب القيادية داخل الوزارة لأكثر من 30 عاماً، مما منحه فهماً عميقاً للتحديات التقنية والإدارية:
- نائب وزير الاتصالات للبنية التحتية: شغل هذا المنصب منذ عام 2019، وكان المسؤول المباشر عن تطوير شبكات الدولة وتأمينها.
- مؤسس قطاع البنية الأساسية: أسس عام 2006 قطاع الاتصالات والبنية الأساسية بالوزارة، وأشرف من خلاله على أكثر من 100 مشروع قومي.
- قائد مشروعات “حياة كريمة” الرقمية: لعب دوراً محورياً في مد كابلات الألياف الضوئية وتحسين التغطية في القرى المصرية لخدمة أكثر من 60 مليون مواطن.
أولويات الأجندة الرقمية في عهده
يمثل تعيين المهندس رأفت هندي رسالة واضحة بأن المرحلة القادمة ستنتقل من “التخطيط الرقمي” إلى “التمكين الرقمي الكامل”، مع التركيز على:
-
- شبكات الجيل الخامس (5G): التوسع في توطين التكنولوجيا الحديثة لدعم المصانع والمدن الذكية.
- الأمن السيبراني والهوية الرقمية: استكمال التشريعات والأنظمة المتعلقة بتأمين بيانات المواطنين وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية.
- اقتصاد البيانات والذكاء الاصطناعي: تعزيز قدرات مراكز البيانات العملاقة (Data Centers) وربط البحث العلمي باحتياجات السوق التكنولوجي العالمي.
- تحويل مصر لمركز رقمي عالمي: استغلال موقع مصر الجغرافي لتعزيز ريادتها في مجال كابلات الإنترنت البحرية الدولية.
خلاصة القول: اختيار “هندي” هو انتصار لمبدأ الكفاءة الفنية؛ فهو الرجل الذي صمم ونفذ “العمود الفقري” للتحول الرقمي في مصر، والآن يتولى قيادة المنظومة بالكامل لضمان استدامة التحديث التكنولوجي بما يخدم المواطن والمستثمر على حد سواء.



