بتقنيات “الواقع المعزز”.. انطلاق “حائط معرفة توت عنخ آمون” في برلين لتوثيق الحضارة المصرية رقمياً

بقلم: نجلاء فتحي
في خطوة تكنولوجية رائدة تهدف إلى مد جسور التواصل الثقافي بين القاهرة وبرلين، استضاف مقر المكتب الثقافي المصري بالعاصمة الألمانية فعاليات «حائط المعرفة توت عنخ آمون»، تزامناً مع عرض الفيلم الوثائقي «توت عنخ آمون… الفرعون الذهبي». وتأتي هذه المبادرة نتاج تعاون استراتيجي بين مكتبة الإسكندرية ووزارة التعليم العالي، لتقديم عبق التاريخ المصري القديم في قالب رقمي تفاعلي يبهر الجمهور الألماني والدولي.
شراكة ثقافية برؤية تكنولوجية
أقيمت الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور أيمن فريد، رئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي، لتعكس استمرارية الجهود المصرية في توظيف أحدث الوسائط الرقمية لنشر التراث الحضاري عالمياً، ودعم مفهوم “السياحة الثقافية الرقمية”.
تجربة تفاعلية باللغة الألمانية
وفي تصريح خاص، كشف الدكتور سامح سرور، مدير المكتب الثقافي المصري ببرلين، عن كواليس المشروع وأهدافه:
- تقنيات العرض: يعتمد المشروع على الواقع المعزز (AR) والوسائط التفاعلية، مما يوفر تجربة بصرية وتاريخية ثرية.
- الترجمة والاتاحة: تمت ترجمة محتوى “حائط المعرفة” والأفلام الوثائقية إلى اللغة الألمانية، لضمان وصول الرسالة الحضارية للمدارس والمؤسسات الألمانية بدقة وسهولة.
- البرامج التعليمية: أكد “سرور” أن المكتب ينظم برنامجاً مكثفاً يشمل زيارات للمدارس الألمانية لتعريف الطلاب بتاريخ مصر القديم عبر تجارب تفاعلية تمزج بين المعرفة والترفيه.
أسرار الفرعون الذهبي في فيلم وثائقي
رافق إطلاق الحائط عرض فيلم وثائقي من إنتاج مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بمكتبة الإسكندرية، والذي يستعرض بأسلوب سينمائي وعلمي حديث أسرار حياة الفرعون الشاب وتفاصيل مقبرته الأسطورية، مما يمنح الزائر رحلة افتراضية تحاكي الواقع داخل المقبرة الملكية.
سؤال للقارئ:
هل تنجح الأدوات الرقمية الحديثة في جعل الحضارة المصرية أكثر قربًا وتأثيرًا لدى الأجيال الجديدة حول العالم؟