بمشاركة “جيش التحرير الشعبي”.. الصين وباكستان تطلقان مناورة «المحارب التاسع» لمواجهة الإرهاب

بقلم: نجلاء فتحي

​في خطوة لتعزيز الجاهزية القتالية وتعميق الشراكة الدفاعية، أعلنت وزارة الدفاع الصينية عن انطلاق مناورة «المحارب التاسع» العسكرية المشتركة بالتعاون مع الجيش الباكستاني. وتأتي هذه التدريبات، التي تحتضنها الأراضي الباكستانية، لترسيخ التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية المتنامية بمنطقة جنوب آسيا.

سيناريوهات قتالية وضربات استباقية

​أفاد بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الصينية، ونقلته صحيفة «جلوبال تايمز»، أن قوات من القيادة الغربية لجيش التحرير الشعبي الصيني ستقود هذه المهام التي تستمر من أواخر نوفمبر وحتى منتصف ديسمبر. وتركز المناورة على المحاور التالية:

  • عمليات التطهير: محاكاة لعمليات تمشيط المناطق الوعرة التي قد تتواجد بها عناصر إرهابية.
  • الضربات المشتركة: تنفيذ ضربات دقيقة ومنسقة ضد أهداف افتراضية للجماعات الإرهابية.
  • تبادل الخبرات: رفع كفاءة التنسيق الميداني بين الجانبين وتوحيد المفاهيم القتالية في العمليات الخاصة.

أهداف استراتيجية لدعم الأمن الإقليمي

​أكد البيان أن مناورة «المحارب التاسع» تتجاوز مجرد التدريب العسكري الروتيني، حيث تهدف إلى:

  1. تعزيز القدرات العملياتية: تمكين القوات المشاركة من العمل ككتلة واحدة في الظروف الميدانية المعقدة.
  2. ترسيخ الاستقرار: دعم جهود مكافحة الإرهاب بما ينعكس إيجاباً على الأمن والاستقرار الدوليين.
  3. توسيع الشراكة: تعميق الروابط الدفاعية بين بكين وإسلام آباد كحلفاء استراتيجيين في المنطقة.

توقيت دقيق ورسائل أمنية

​تأتي هذه المناورة في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات أمنية تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الكبرى وجيرانها، مما يجعل من «المحارب التاسع» رسالة واضحة حول التزام الصين وباكستان بحماية مصالحهما المشتركة وتأمين ممرات التجارة والتنمية من أي تهديدات إرهابية محتملة.

سؤال للقارئ:

هل تسهم المناورات العسكرية المشتركة في الحد من التهديدات الإرهابية وتعزيز استقرار المنطقة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى