مصر مباشر - الأخبار

الخارجية السعودية: الاتفاقية تعزز الردع المشترك وترفع الجاهزية الدفاعية

كتب صلاح طبانه 

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع الدول الثلاث، مشيرة إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون العسكري والدفاعي، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير القدرات الدفاعية المشتركة، وتعزيز الردع الاستراتيجي، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، بما يمكن الدول الثلاث من مواجهة مختلف التحديات والتهديدات الأمنية بكفاءة أكبر.

أي هجوم على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على الجميع

وبحسب الخارجية السعودية، فإن الاتفاقية تنص على أن أي هجوم مسلح خارجي يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعتبر اعتداءً على جميع الأطراف، وهو ما يعزز مفهوم الدفاع الجماعي ويؤكد الالتزام المشترك بحماية الأمن الوطني وسلامة الأراضي.

وأضافت أن الاتفاقية تسعى إلى تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث، بما يضمن التصدي بصورة جماعية لأي تهديد يمس أمنها أو استقرارها.

وشددت وزارة الخارجية على أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تمثل توجهًا لإنشاء محور عسكري أو تكتل ذي طابع طائفي أو مذهبي، مؤكدة أن أهدافها دفاعية بحتة وتستند إلى التعاون المشترك بين الدول الموقعة.

كما أوضحت أن الاتفاقية لا ترتبط بأي مساعٍ نووية أو سباق للتسلح، وإنما تركز على بناء قدرات دفاعية ذاتية ومستدامة تعزز أمن الدول الثلاث على المدى الطويل.

لا تمس العلاقات الخليجية والعربية ولا تهدد أمن المنطقة

وأكدت الخارجية السعودية أن الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول العربية أو شركائها الدوليين، بل تتكامل مع هذه العلاقات بما يخدم الأمن والاستقرار.

واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الاتفاقية لا تمثل تهديدًا لأي دولة في المنطقة، ولا تهدف إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وإنما تستهدف دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الدفاعي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى