بمرسوم رئاسي.. بوتين يُقر لوائح جديدة لهيئة أركان “الحرس الوطني” لتعزيز قبضة الأمن القومي

بقلم: نجلاء فتحي
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة صياغة الهيكل الأمني الداخلي لروسيا، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، مرسوماً رئاسياً بالموافقة على اللوائح الجديدة الخاصة بـ هيئة الأركان العامة لقوات الحرس الوطني الروسي (روس جفارديا). ويأتي هذا القرار ليعزز من صلاحيات وقدرات القوات المنوط بها حماية الجبهة الداخلية وضمان الاستقرار الوطني.
تحديث هيكلي لرفع الكفاءة القتالية
وفقاً للمرسوم المنشور على البوابات الرسمية والمعلومات التي نقلتها وكالة «تاس» الروسية، يركز القرار على عدة محاور جوهرية:
- تعزيز القدرة التنظيمية: وضع أطر عمل أكثر مرونة لهيئة الأركان لضمان سرعة الاستجابة والتحرك.
- رفع الكفاءة الميدانية: تحديث المهام القتالية والصلاحيات بما يتواكب مع التحديات الأمنية المعاصرة.
- التنفيذ الفوري: يدخل القرار حيز التنفيذ رسمياً بدءاً من تاريخ توقيعه اليوم 11 فبراير 2026.
دلالات التوقيت والأمن القومي
يرى مراقبون أن اعتماد هذه اللوائح في هذا التوقيت يعكس رغبة الكرملين في:
- تمكين الحرس الوطني: كقوة أمنية وعسكرية موازية قادرة على مواجهة أي تهديدات داخلية أو عابرة للحدود.
- مركزية القيادة: تطوير هيئة الأركان العامة للحرس الوطني لتصبح أكثر تناغماً مع المؤسسات الدفاعية الأخرى في روسيا.
- الاستعداد للمستقبل: تأمين العمق الروسي في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتعد قوات الحرس الوطني الروسي، التي تأسست في عام 2016، ركيزة أساسية في منظومة الأمن التي يعتمد عليها بوتين بشكل مباشر، وهو ما يجعل من تحديث لوائحها خطوة لا تقل أهمية عن تحديث الجيش النظامي.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن هذه التغييرات الهيكلية ستحدث فرقاً حقيقياً في قوة الحرس الوطني الروسي وقدرته على مواجهة التحديات الأمنية المستجدة؟



