الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

بـ 378 مشروعاً و138 ألف فرصة عمل.. المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتحول إلى “عاصمة اللوجستيات” العالمية

بقلم: أروى الجلالي

​ في اجتماع مفصلي لمتابعة “قطار التنمية” في شريان التجارة العالمي، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الطفرة غير المسبوقة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة من يوليو 2022 وحتى فبراير 2026، والتي كرست مكانة مصر كقبلة استثمارية أولى في الشرق الأوسط.

أرقام تتحدث.. 33 مليار دولار استثمارات “العين السخنة”

​كشف التقرير عن نجاحات قياسية حققتها المنطقة الاقتصادية، حيث ارتفع عدد الشركات العاملة إلى 706 شركات، تضم:

  • 378 مشروعاً في قطاعات الصناعة والخدمات واللوجستيات.
  • 14 مشروعاً لتطوير الموانئ البحرية.
  • 138 ألف فرصة عمل مباشرة تم توفيرها للشباب المصري.

​وتصدرت منطقة العين السخنة المشهد بجذب استثمارات قُدرت بنحو 33.06 مليار دولار، مع وصول نسبة إنجاز تطوير الميناء إلى 96%، ليصبح جاهزاً بأرصفة طولها 18 كيلومتراً لاستقبال كبرى السفن العالمية.

خارطة الانتشار.. من القنطرة غرب إلى شرق بورسعيد

​لم تقتصر التنمية على السخنة، بل امتدت لتشمل:

  1. القنطرة غرب: التعاقد على 52 مشروعاً باستثمارات 1.53 مليار دولار، تركز على المنسوجات والصناعات الغذائية.
  2. شرق بورسعيد: استثمارات تصل إلى 367 مليون دولار في مجالات التصنيع والخدمات اللوجستية.
  3. شرق الإسماعيلية: توطين الصناعات التعدينية والسبائك الحديدية باستثمارات 59 مليون دولار.

تطوير الموانئ.. “رصيف عباس” ومستقبل ميناء الطور

​أشار جمال الدين إلى أن مايو 2025 سيشهد افتتاح “رصيف عباس” بميناء غرب بورسعيد بعمق 17 متراً، مما يعزز قدرات الميناء التنافسية في البحر المتوسط. كما تناول الاجتماع المخطط العالمي لتطوير ميناء الطور ليكون مركزاً لليخوت والخدمات اللوجستية، وتطوير ميناء العريش والأدبية بأرصفة جديدة وأعماق تصل إلى 17 متراً.

استثمارات خضراء وشراكات دولية

​شهدت الفترة الأخيرة وضع حجر الأساس لمشروعات استراتيجية مثل “اتوم سولار” للألواح الشمسية، ومشروع “سايلون للإطارات”، بالإضافة إلى تعاون ضخم مع شركات صينية في قطاع البتروكيماويات، مما يعكس الثقة الدولية في البيئة التشريعية والتحفيزية للمنطقة الاقتصادية.

رأي الكاتب: نعم، وبكل ثقة، تسهم هذه المشروعات في تحويل مصر من “ممر تجاري” إلى “مركز صناعي ولوجستي متكامل”. فالبنية التحتية التي وصلت لنسب إنجاز قاربت الـ 100%، مع ربط الموانئ بالسكك الحديدية والمناطق الصناعية، تخلق نظاماً بيئياً (Ecosystem) جاذباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ويقلل من تكلفة الاستيراد ويدعم الصادرات المصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى