بين التعليم والاستثمار.. بروتوكول تعاون استراتيجي يربط “المصرية المغربية لرجال الأعمال” بـ “اتحاد الجامعات الدولي”

بقلم: محمد سعد
في خطوة استراتيجية تعكس التوجه نحو بناء شراكات دولية تربط بين العقل الأكاديمي والذراع الاقتصادي، شهدت العاصمة المصرية توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال واتحاد الجامعات الدولي. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال لدعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.
أهداف البروتوكول: جسر بين المعرفة والتطبيق
يستهدف البروتوكول فتح آفاق جديدة للتعاون من خلال عدة محاور رئيسية:
- ربط التعليم بسوق العمل: تحديث مخرجات التعليم لتناسب احتياجات الشركات والمستثمرين في البلدين الشقيقين.
- دعم الابتكار: تشجيع البحث العلمي التطبيقي ودعم مشاريع ريادة الأعمال الشبابية.
- التبادل الخبراتي: تنظيم مؤتمرات وملتقيات اقتصادية وعلمية عابرة للحدود لتبادل الرؤى بين الأكاديميين وصناع القرار.
حضور دبلوماسي وأكاديمي رفيع
شهد مراسم التوقيع وفد رفيع المستوى ضم البروفيسور محمد خير الغباني، رئيس اتحاد الجامعات الدولي، ومستشاره الإعلامي البروفيسور عمر دغوغي الإدريسي. ومن جانب الجمعية، ترأس الحضور اللواء إسماعيل عبد العزيز رئيس الجمعية، بمشاركة نخبة من الأعضاء والقيادات التنفيذية والقانونية والثقافية بالجمعية (اللواء محسن حسين، الأستاذ محمد عبد المقصود، والدكاترة: نهى كمال، أميرة فهمي، مصطفى أباظة، عبده الكوردي، وسعاد العربي).
تصريحات القادة: نحو رؤية مستقبلية مشتركة
صرح اللواء إسماعيل عبد العزيز بأن هذا البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، مؤكداً حرص الجمعية على بناء جسور قوية تضمن التكامل بين المعرفة والتطبيق لدعم مسيرة التنمية في مصر والمغرب.
ومن جانبه، أكد البروفيسور محمد خير الغباني أن الشراكة مع الجمعية تعكس إيمان الاتحاد بأن الجامعات يجب أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات التنمية وسوق العمل الواقعي، لضمان تخريج كوادر قادرة على القيادة والابتكار.
رؤية تحليلية:
يمثل هذا التحالف نموذجاً لـ “القوى الناعمة” المشتركة؛ فإشراك اتحاد الجامعات الدولي يضمن توفير مخزون من المواهب المؤهلة علمياً لمشروعات رجال الأعمال، مما يقلص الفجوة التقليدية بين البحث الأكاديمي واحتياجات الاستثمار، ويخلق بيئة حاضنة للابتكار تدفع بالاقتصادين المصري والمغربي نحو آفاق تنافسية عالمية.
شاركنا برأيك:
“برأيك.. هل يمكن لمثل هذه الشراكات بين الاتحادات الجامعية وجمعيات رجال الأعمال أن تنهي أزمة البطالة بين الخريجين من خلال توجيه البحث العلمي لخدمة المشروعات الاستثمارية القائمة؟”

