لايت

حازم الأشموني يفتتح مستشفى «٢٥ يناير» بالشبراوين.. صرح طبي مجاني يعزز المنظومة الصحية بالشرقية

 

كتب صلاح طبانه

في خطوة جديدة تعكس توجه الدولة نحو دعم القطاع الصحي وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، شارك المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، في احتفالية افتتاح مستشفى «٢٥ يناير» بقرية الشبراوين التابعة لمركز ههيا، والمقامة بالجهود الذاتية تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، لتقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية لأهالي القرية والقرى المجاورة.

 

شهدت الاحتفالية حضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية، في مقدمتهم الدكتورة مها الرباط رئيس مجلس أمناء المؤسسة ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين الأمين العام للمؤسسة، والأستاذ محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب قيادات مديرية الصحة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلي المجتمع المدني.

 

رحلة بناء.. من الحلم إلى الواقع

 

بدأت الفعاليات بعزف السلام الجمهوري وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض فيلم وثائقي بعنوان «أصل الحكاية» استعرض مراحل إنشاء المستشفى وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية. ويضم المستشفى أقسام الطوارئ، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، والمعامل، والأشعة، والعيادات الخارجية، ووحدة القسطرة القلبية، بما يضمن تقديم خدمة طبية متكاملة وفق أحدث المعايير.

 

وأوضح محمد الجارحي أن المؤسسة، المشهرة برقم 796 لسنة 2017، غير هادفة للربح، وتهدف إلى إنشاء وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية وتقديم الخدمات بالمجان للأسر الأولى بالرعاية، مشيراً إلى بدء التشغيل التجريبي في مايو 2025، تمهيداً للتشغيل الكامل، مع البدء في تنفيذ مبنى ثانٍ لزيادة الطاقة الاستيعابية.

 

“المريض أولاً”.. شعار العمل

 

وأكدت مها الرباط أن المستشفى تعمل وفق التراخيص المعتمدة من وزارة الصحة، وتطبق أحدث أساليب الرعاية الصحية تحت شعار “المريض أولاً”، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية.

 

تكاتف مجتمعي ونقلة نوعية

 

من جانبه، أكد محافظ الشرقية أن افتتاح المستشفى يمثل نموذجاً مشرفاً للتكاتف المجتمعي، ويجسد روح المسؤولية المجتمعية لأبناء المحافظة، مشيراً إلى أن المشروع أُقيم بالجهود الذاتية الخالصة، مع إشراف وزارة التضامن الاجتماعي لضمان الشفافية الكاملة في إدارة التبرعات.

 

وأضاف أن المحافظة تشهد طفرة غير مسبوقة في القطاع الصحي، من خلال تطوير مستشفيات عدة وإنشاء 70 وحدة صحية جديدة ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، إلى جانب دعم المستشفيات بأجهزة طبية حديثة وتوسيع الطاقة الاستيعابية لأسرة العناية المركزة.

 

توسعات مستقبلية لخدمة أكبر

 

وعقب الافتتاح، تفقد المحافظ أقسام المستشفى المختلفة، واطمأن على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، كما وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من التوسعات، بهدف زيادة عدد الأسرّة وتعزيز القدرة التشغيلية للمستشفى، بما يتيح استفادة أكبر عدد من المواطنين من الخدمات المجانية المقدمة.

 

ويمثل مستشفى «٢٥ يناير» نموذجاً ناجحاً للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ويؤكد أن الاستثمار في صحة المواطن هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

سؤال القارئ

هل ترى أن التوسع في إنشاء مستشفيات أهلية غير هادفة للربح يمكن أن يسهم بفاعلية في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتحسين جودة الخدمة الصحية في القرى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى