مصر مباشر - الأخبار

بفارق 10 درجات عن المعدل.. “الأرصاد” تُحذر من ارتفاع مؤقت في الحرارة وتزف بشرى سارة عن طقس أول أيام رمضان

بقلم: مي أبو عوف

​في ظل تقلبات جوية حادة تفرضها التغيرات المناخية، كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بـ الهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن ملامح الخريطة المناخية لمصر خلال الفترة الانتقالية الحالية. وأكدت غانم أن البلاد ستشهد قفزة مؤقتة في درجات الحرارة قبل أن تعاود الانخفاض مع بدايات الشهر الكريم.

ذروة مؤقتة: القاهرة تلامس الـ 30 درجة

​أوضحت هيئة الأرصاد أن اليومين المقبلين سيشهدان ارتفاعاً ملحوظاً وغير معتاد في درجات الحرارة، حيث:

  • العظمى المتوقعة: تتراوح بين 26 و30 درجة مئوية على القاهرة الكبرى.
  • الفارق الزمني: تصل الحرارة إلى 10 درجات أعلى من المعدلات الطبيعية لهذا التوقيت من العام.
  • نشاط الرياح: استمرار فرص نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة، وهي ظاهرة تكررت هذا الشتاء بشكل ملحوظ نتيجة التغير المناخي، وإن كانت العواصف المقبلة أقل حدة من سابقتها.

بشرى رمضانية: أجواء معتدلة في الأسبوع الأول

​طمأنت الدكتورة منار غانم المواطنين بأن هذه الموجة الحارة ستنكسر مع حلول شهر رمضان المبارك، لتعود الأجواء إلى طبيعتها الشتوية المعتدلة:

  1. نهاراً: تسجل العظمى ما بين 21 و23 درجة مئوية، مما يوفر طقساً مثالياً للصيام دون موجات حر مجهدة.
  2. ليلاً: تنخفض الصغرى بشكل حاد لتتراوح بين 10 و12 درجة مئوية، مما يجعل الأجواء مائلة للبرودة بشدة.
  3. نصيحة الملابس: شددت الأرصاد على ضرورة الحفاظ على الملابس الثقيلة، خاصة في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر، لتجنب نزلات البرد.

واقع مناخي جديد

​اختتمت الهيئة تصريحاتها بالتأكيد على أن تكرار العواصف الترابية والتقلبات السريعة أصبح سمة أساسية لهذا الفصل، داعية المواطنين إلى ضرورة متابعة النشرات الجوية اليومية كجزء من روتين حياتهم، خاصة في ظل التغيرات التي قد تطرأ بين عشية وضحاها.

من رأيك:

التقلبات المناخية أصبحت واقعاً ملموساً يفرض نفسه على تفاصيل حياتنا اليومية؛ من خطط السفر إلى مواعيد العمل وحتى الاستعداد لشهر رمضان. ومع الارتفاعات والانخفاضات السريعة، تبقى المتابعة الدقيقة ضرورة وليست رفاهية.

سؤال للقارئ:

بعد إعلان الأرصاد عن انخفاض الحرارة في رمضان.. هل بدأت في تخفيف ملابسك أم أنك لا تزال متمسكاً بالملابس الشتوية تحسباً لتقلبات “مارس”؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى