البورصة المصرية 2026.. توقعات بـ “طفرة طروحات” بعد اختراق المؤشر حاجز الـ 50 ألف نقطة

كتبت ـ داليا أيمن
يرسم خبراء سوق المال خارطة متفائلة لأداء البورصة المصرية خلال عام 2026، وسط توقعات قوية بانتعاش ملف الطروحات الجديدة. ويأتي هذا التفاؤل مدفوعاً بتحطيم المؤشر الرئيسي للأرقام القياسية وتجاوزه مستويات الـ 50 ألف نقطة، مما خلق بيئة مثالية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتعزيز السيولة.
طروحات حكومية مرتقبة: “بنك القاهرة” في الواجهة
أكدت نعمة الله شكري، رئيسة قسم البحوث بشركة لتداول الأوراق المالية، أن السوق باتت مهيأة تماماً لاستقبال كيانات كبرى. وأوضحت أن:
- بنك القاهرة: يعد الطرح الأكثر ترقباً، والمتوقع تنفيذه خلال الربع الثاني من 2026، كجزء من خطة الدولة لتوسيع قاعدة الملكية وتفعيل وثيقة ملكية الدولة.
- الهدف الاستراتيجي: تهدف هذه الخطوات إلى تعميق سوق رأس المال وجذب شرائح جديدة من المستثمرين المؤسسيين والأفراد.
القطاع الخاص يقود حراك الاكتتابات
لم يقتصر النشاط على الجانب الحكومي، بل امتد لشهية القطاع الخاص التي بدت “مفتوحة” للاكتتابات:
- نجاح “جورميه إيجيبت”: مثّل بدء التداول على أسهم الشركة وجمعها مليارات الجنيهات دفعة قوية للسوق، مما عكس ثقة المستثمرين في الشركات ذات الأداء التشغيلي القوي.
- صيدليات العزبي: أشار مصطفى شفيع، مدير إدارة البحوث المالية، إلى أن نية إدراج كيانات بحجم “صيدليات العزبي” تعزز من تنوع القطاعات الممثلة في البورصة.
- مجموعة القلعة: تدرس المجموعة إعادة هيكلة أصولها لطرح شركات تابعة، مستفيدة من الارتفاعات القياسية للمؤشرات لتعظيم القيمة السوقية لأصولها.
لماذا 2026 هو عام الطروحات؟
يرى المحللون أن اجتماع عدة عوامل يجعل من العام الجاري “عاماً ذهبياً” للإدراجات الجديدة، ومنها:
- المناخ الاستثماري: تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي واستقرار سعر الصرف.
- السيولة المرتفعة: وصول المؤشرات لمستويات تاريخية يحفز مديري الصناديق على ضخ سيولة جديدة.
- برنامج الإصلاح: الالتزام الحكومي بتمكين القطاع الخاص وخصخصة بعض الأصول الحيوية.
سؤال للجمهور:
هل تعتقد أن توالي الطروحات الجديدة لشركات كبرى مثل بنك القاهرة والعزبي سيشجعك على استثمار مدخراتك في الأسهم بدلاً من الأوعية الادخارية التقليدية؟ شاركنا برأيك في التعليقات.