اعترافات صادمة من الرئيس الأوكراني.. حرب إيران تجمد السلام في أوكرانيا وتربك الحسابات

بقلم : صباح فراج
فجر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب في بلاده تعيش حالة من “الجمود التام” في الوقت الراهن. وأرجع زيلينسكي هذا التوقف المفاجئ إلى اشتعال الجبهة الإيرانية وانخراط القوى الدولية في الصراع الدائر هناك، مشيراً إلى أن تركيز المجتمع الدولي وتوجهات الوساطة العالمية انتقلت بشكل دراماتيكي بعيداً عن كييف، مما جعل مسارات الحل السياسي للأزمة الأوكرانية تدخل في نفق مظلم من الانتظار.
صراع الأولويات.. زيلينسكي يحذر من ضياع الزخم الدولي لإنهاء الحرب
أعرب الرئيس الأوكراني عن مخاوفه الجدية من تراجع الأهمية الاستراتيجية لملف بلاده على طاولة الكبار، موضحاً أن حرب إيران أصبحت المحرك الأساسي للأجندات الدولية حالياً على حساب السلام في أوكرانيا. وأشار في تصريحاته إلى أن انشغال الحلفاء والقوى الإقليمية بتداعيات التصعيد مع طهران تسبب في تعطيل قنوات التواصل الدبلوماسي التي كان من شأنها الضغط لإنهاء الغزو الروسي، وهو ما يضع “خارطة الطريق” الأوكرانية في مهب الريح.
كييف في مهب الريح.. هل تطيح أزمة طهران بآمال السلام الأوكرانية؟
في ظل هذا الجمود، تبدو آمال السلام في أوكرانيا وكأنها ضحية لتقاطع النيران في الشرق الأوسط، حيث اعتبر زيلينسكي أن التوقيت الحالي هو الأصعب على الدبلوماسية الأوكرانية منذ بدء النزاع. وبينما يتجه اهتمام المانحين والوسطاء لتأمين الممرات الملاحية وأمن الطاقة المتضرر من حرب إيران، تجد أوكرانيا نفسها في مواجهة تحدي استعادة “البوصلة الدولية” وضمان عدم تحول حربها إلى “صراع منسي” في ظل الحرائق المشتعلة بالمنطقة.