“نون النسوة.. أيقونة الخلود”.. الأقصر تبحر في تاريخ المرأة المصرية بمعرض أثري استثنائي

كتب/ياسرالدشناوى
نائب المحافظ يفتتح “المرأة رمز الاستمرارية والحياة” بمتحف الفن المصري القديم ويؤكد: “هي عماد الدولة قديماً وحديثاً”
في احتفالية مزجت بين عظمة الماضي وتطلعات الحاضر، شهد الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، انطلاق فعاليات الندوة التثقيفية وافتتاح المعرض الأثري المؤقت “المرأة رمز الاستمرارية والحياة” بمتحف الأقصر للفن المصري القديم. وتأتي هذه الفعالية تزامناً مع احتفالات العالم وأعياد الدولة بالمرأة، لتعيد قراءة دور “الأنثى” في صياغة التاريخ الإنساني من قلب طيبة القديمة.
حضر المراسم كوكبة من القامات الأثرية والتنفيذية، يتقدمهم الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير منطقة الآثار المصرية واليونانية والرومانية، والأستاذ محمود يوسف العديسي، مدير متحف الأقصر، والمهندسة أماني مدني، مقرر مناوب المجلس القومي للمرأة، وسط مشاركة لافتة من علماء الآثار وقيادات الأزهر الشريف.
المرأة في وجدان الدولة: من “نفرتاري” إلى رائدات العصر الحديث
خلال كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور هشام أبو زيد أن المرأة المصرية لم تكن يوماً على هامش التاريخ، بل كانت “قلب الحضارة النابض”. وأوضح أن حرص المحافظة على رعاية هذه الندوة يأتي تقديراً للدور المحوري الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمع المعاصر، امتداداً لمكانتها المقدسة في مصر القديمة التي اعتبرتها رمزاً للعطاء، والاستمرارية، وصناعة الحياة.
63 قطعة أثرية.. رحلة بصرية عبر عصور “الهيبة والجمال”
عقب الندوة، تجول نائب المحافظ داخل أروقة المعرض المؤقت، الذي يفتح أبوابه للجمهور حتى منتصف شهر أبريل المقبل. ويضم المعرض 63 قطعة أثرية نادرة جرى اختيارها بعناية لتروي قصصاً متنوعة عن المرأة:
الملكة والربّة: تماثيل تجسد القوة السياسية والدينية للمرأة.
الأم والزوجة: قطع تعكس الدفء الأسري والترابط الاجتماعي في المجتمع المصري القديم.
أدوات الزينة والحياة: مقتنيات تبرز الرقي الفني والذوق الرفيع الذي ميز المرأة عبر العصور.
رسالة الأقصر: الوعي الأثري كجزء من الهوية
أشاد نائب المحافظ بمستوى التنظيم والعرض المتحفي، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في نشر الوعي الأثري بين المواطنين والزائرين، وتعزز من روح الانتماء لدى الأجيال الجديدة، عبر تقديم نماذج مشرفة من التاريخ تؤكد أن تمكين المرأة هو “جينة مصرية” أصيلة منذ فجر التاريخ.
شاركنا رأيك
لطالما كانت المرأة المصرية القديمة تسبق عصرها؛ فهي الملكة، والقاضية، والكاتبة، وربة البيت الحكيمة.
برأيك.. ما هي الرسالة التي توجهها المرأة المصرية المعاصرة للعالم من خلال هذا الإرث العظيم؟
* وأي القطع الأثرية المرتبطة بالمرأة تلفت انتباهك دائماً عند زيارة المتاحف؟
شاركونا آراءكم واعتزازكم بحضارتنا في التعليقات!



