رسالة طمأنة أم مناورة سياسية؟.. إيران توافق على زيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها النووية”

بقلم : هند الهواري
في خطوة وُصفت بأنها “بادرة حسن نية” لكسر الجمود، أعلنت السلطات الإيرانية موافقتها الرسمية على زيارة وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية في البلاد. تأتي هذه الموافقة في توقيت بالغ الحساسية، تزامناً مع تلويح طهران بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع القوى الكبرى.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر مع المجتمع الدولي، خاصة بعد التقارير الأخيرة التي تحدثت عن تقدم في مستويات تخصيب اليورانيوم. وتبرز أهمية هذه الزيارة في عدة نقاط:
تعزيز الشفافية: محاولة إثبات سلمية البرنامج النووي أمام المجتمع الدولي.
نزع فتيل التصعيد: قطع الطريق أمام أي قرارات تصعيدية قد تصدر عن مجلس المحافظين التابع للوكالة.
التمهيد للتفاوض: خلق مناخ إيجابي يدعم موقف المفاوض الإيراني في الجولة القادمة مع واشنطن.
ورغم هذه الموافقة، يبقى التساؤل حول “مستوى الوصول” الذي سيُمنح للمفتشين، وهل ستشمل الزيارة المواقع الحساسة التي كانت محل خلاف دائم، أم أنها ستقتصر على المنشآت المعلنة رسمياً؟



