في رحاب الفسطاط.. وزيرة الثقافة اليونانية تبدي إعجابها بكنوز “متحف الحضارة” وتصف المومياوات الملكية بـ “التجربة الاستثنائية”

بقلم: عبدالله طاهر
في زيارة تعكس متانة الروابط التاريخية بين أقدم حضارتين في حوض المتوسط، استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، السيدة لينا مندوني، وزيرة الثقافة بجمهورية اليونان، والوفد المرافق لها. تأتي هذه الزيارة لتؤكد مكانة المتحف كقبلة عالمية للشخصيات الدبلوماسية والثقافية المرموقة التي تبحث عن عبق التاريخ وعظمة الأجداد.
استقبال رفيع وجولة في أعماق التاريخ
كان في استقبال الوزيرة اليونانية، الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، حيث بدأت الزيارة بجلسة ترحيبية استعرضت:
- عبقرية الموقع: اختيار الفسطاط التاريخية كحاضنة لهذا الصرح الثقافي العالمي.
- الدور الحضاري: رؤية المتحف في كونه جسراً للتواصل بين الماضي والحاضر، ودوره الريادي في الشرق الأوسط.
- لمسة تقدير: قدّم الدكتور الطيب عباس هدية تذكارية للوزيرة تعبيراً عن الاعتزاز بهذه الزيارة الرسمية الرفيعة.
مسار الزيارة: من فجر التاريخ إلى العصر الحديث
اصطحب مسؤولو المتحف الوزيرة في جولة بانورامية شملت:
- قاعة العرض المركزي: التي تسرد ملحمة الإنسان المصري وتطوره الإبداعي عبر آلاف السنين.
- قاعة المومياوات الملكية: “أيقونة المتحف”، والتي لفتت أنظار الوفد بجلال هيبتها ودقة تقنيات عرضها.
- قاعة النسيج المصري: التي تبرز الذوق الرفيع والبراعة الصناعية التي ميزت المصري القديم عبر العصور.
إشادة يونانية بعظمة الإرث المصري
أعربت السيدة “لينا مندوني” عن بالغ انبهارها بما شاهدته من كنوز، مؤكدة أن المتحف القومي للحضارة المصرية يمثل نموذجاً ملهماً في طرق العرض المتحفي الحديث. وخصت بالذكر قاعة المومياوات الملكية، واصفة إياها بأنها “تجربة استثنائية” تجسد عراقة الحضارة المصرية وتفردها بين حضارات العالم.
تأتي هذه الزيارة لتعزز آفاق التعاون الثقافي المشترك بين القاهرة وأثينا، وتفتح مسارات جديدة لتبادل الخبرات في صون التراث الإنساني وحماية المتاحف.
سؤال للجمهور:
هل قمت بزيارة المتحف القومي للحضارة المصرية من قبل؟ وما هي أكثر قاعة عرض أو قطعة أثرية تركت في نفسك أثراً لا يُنسى؟ شاركنا انطباعك.