بأيدي طلابها.. جامعة أسوان تغرس “1000 شجرة مثمرة” في قلب حرم “صحاري” لتعزيز الاستدامة

كتب /ياسرالدشناوى
في خطوة تجسد التزام المؤسسات الأكاديمية بالمسؤولية البيئية، أطلقت جامعة أسوان مبادرة “ازرع شجرة”، والتي تستهدف تشجير الحرم الجامعي بمنطقة صحاري” بـ 1000 شجرة مثمرة. المبادرة التي جاءت بالتعاون المثمر مع “مؤسسة أم حبيبة”، افتتحها الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس الجامعة، بغرس أول شجرة إيذاناً ببدء ملحمة خضراء يشارك فيها الجميع.
تحالف أكاديمي ومجتمعي لمواجهة التغيرات المناخية
شهدت الفعالية حضوراً رفيع المستوى شمل الدكتور أشرف إمام، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، والأستاذ خالد عسران، أمين عام الجامعة، إلى جانب لفيف من العمداء وأعضاء هيئة التدريس. وأكد الدكتور لؤي نصرت أن المبادرة تتجاوز كونها عملية تشجير، بل هي استراتيجية وطنية داخل الحرم الجامعي لمواجهة التغيرات المناخية وتحسين جودة الهواء، بما يضمن خلق بيئة تعليمية صحية ومستدامة للأجيال القادمة.
تمكين الطلاب وتعزيز ثقافة العمل التطوعي
من جانبه، أوضح الدكتور أشرف إمام أن إشراك الطلاب في هذه الأنشطة العملية يهدف إلى غرس قيم العمل الجماعي والانتماء. فالمبادرة تترجم رؤية الجامعة في دمج طلابها في قضايا المجتمع والبيئة، مؤكداً أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، كمؤسسة “أم حبيبة”، هو الركيزة الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030”.
فرحة طلابية وتفاعل ميداني
سادت أجواء من الحماس بين طلاب الجامعة الذين تسابقوا للمشاركة في غرس الأشجار، معتبرين أن هذه المبادرة تمنحهم الفرصة لترك بصمة دائمة في جامعتهم. واختتمت الفعالية بجلسات تصوير تذكارية جمعت القيادات الجامعية بالطلاب، لتوثيق لحظة تحول الحرم الجامعي إلى واحة خضراء منتجة.
شاركنا رأيك
تتحول الجامعات تدريجياً إلى “مؤسسات خضراء” صديقة للبيئة.. من وجهة نظرك، كيف يمكن تعميم مبادرات “الأشجار المثمرة” في الشوارع والميادين العامة بمحافظة أسوان؟ وهل تؤيد استبدال أشجار الزينة بأشجار منتجة؟ شاركونا مقترحاتكم.
.



