فاجعة في البلينا.. “سكين” بيد صغير تنهي حياة والدته عن طريق الخطأ بسوهاج

. كتب/ياسرالدشناوى
لحظة غفلة تحول “لعب الأطفال” إلى مأساة إنسانية تهز مركز البلينا
شهد مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج حادثاً مأساوياً تقشعر له الأبدان، حيث لقت سيدة في العقد الخامس من عمرها مصرعها على يد طفلها البالغ من العمر 5 سنوات، إثر إصابة طاعنة بسكين عن طريق الخطأ، مما حول منـزل الأسرة إلى ساحة من الحزن والصدمة.
تفاصيل الحادث: غفلة لم تستغرق ثوانٍ
تعود أحداث الواقعة الأليمة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مدير أمن سوهاج، إخطاراً من مأمور مركز شرطة البلينا يفيد بوصول السيدة “سحر” جثة هامدة إلى المستشفى نتيجة جرح طعني نافذ.
وبالانتقال والمعاينة، تبين أن الأم كانت تمارس حياتها اليومية العادية وتقوم بتقشير الفاكهة، وأثناء تواجدها على السرير بجوار صغيرها المدعو “سيف”، غلبها النعاس للحظات أو استغرقت في غفلة بسيطة، قام خلالها الطفل بالعبث بالسكين الذي كان قريباً منهما، وأثناء لهوه سقط بالسكين فوق والدته، مما أسفر عن إصابتها إصابة قاتلة أودت بحياتها قبل محاولات الإنقاذ.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ لسماع أقوال شهود العيان من أفراد الأسرة، والذين أكدوا أن الحادث لم يكن به أي شبهة جنائية، بل وقع نتيجة “خطأ غير مقصود” من الطفل الصغير الذي لم يدرك خطورة الأداة التي بيده. وتم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
ناقوس خطر لأولياء الأمور
أثارت هذه الواقعة حالة من الحزن العميق في الشارع السوهاجي، معتبرين إياها “ناقوس خطر” لكل الأسر بضرورة إبعاد الآلات الحادة عن متناول الأطفال، مهما كانت المسافة قريبة أو مدة الغفلة قصيرة، حيث أن اندفاع الأطفال وفضولهم قد يؤدي إلى كوارث لا يُحمد عقباها.
شاركنا رأيك
تتكرر الحوادث المنـزلية بسبب الأدوات الحادة أو المنظفات الكيميائية في غفلة من الأهل. من وجهة نظرك، كيف يمكن تعزيز الوعي داخل المنـزل لضمان “بيئة آمنة” للأطفال؟ وهل ترى أن هناك حاجة لحملات توعية مكثفة حول الإسعافات الأولية لهذه الحالات؟ شاركنا رأيك لعل نصيحتك تحمي أسرة