“مصر والأردن من نيويورك: الدولة الفلسطينية المستقلة هي المفتاح الوحيد للأمن والاستقرار الإقليمي

كتبت : هند الهواري
في حراك دبلوماسي مكثف يسبق انطلاق القمم الدولية، شهدت نيويورك لقاءً ثنائياً جامعاً بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ونظيره الأردني أيمن الصفدي، حيث جدد القطبان العربيان التأكيد على الثوابت التاريخية للقضية الفلسطينية.
اللقاء ركز بشكل أساسي على ضرورة الخروج من دائرة “إدارة الأزمات” إلى مربع “الحل السياسي الجاد”، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كشرط لا غنى عنه لاستقرار المنطقة.
ولم يغب “مجلس السلام” المزمع عقده في واشنطن عن طاولة المباحثات، إذ استعرض الوزيران التحضيرات الجارية لهذا الاجتماع، مشددين على أهمية وجود رؤية عربية موحدة تفرض استحقاقات السلام العادل على أي مسارات سياسية جديدة.
ويعكس هذا التنسيق رفيع المستوى رغبة القاهرة وعمان في تهيئة بيئة دولية ضاغطة تتجاوز الوعود الشفهية، وتنتقل إلى خطوات تنفيذية ذات مصداقية تنهي معاناة الشعب الفلسطيني وتضع حداً لحالة الاحتقان الإقليمي.



