هند صبري في مواجهة المصير: اختبار النار في «مناعة»

كتب: هاني سليم
منذ ظهورها الأول، تقدم هند صبري شخصية “غرام” بملامح تجمع بين الحنكة وصلابة بنت الحارة الشعبية. لا تبدو مجرد زوجة لرجل يعمل في تجارة المخدرات، بل تظهر كركيزة أساسية داخل المنزل، تدير الأزمات بعقل بارد وتفكير استراتيجي.
طريقة حديثها وثقتها بنفسها تعكسان شخصية تدرك جيدًا متى تتحرك ومتى تصمت.
يتجلى ذلك في تعاملها مع أزمة شقيقتها، حين اكتشفت تورطها في علاقة خاطئة مع “المكوجي”. بدلاً من الانفعال، تحركت بحساب دقيق، ففرضت إتمام الزواج سريعًا حفاظًا على سمعة العائلة، مؤكدة أن قراراتها تنبع من عقل يسبق العاطفة.
كسر القواعد… وبداية السقوط
في مسار موازٍ، يقرر “فتحي” وصديقه – الذي يجسده أحمد خالد صالح – التمرد على الأعراف المسيطرة في عالم تجارة المخدرات.
يختاران الانفصال عن “المعلم” الكبير طمعًا في الاستقلال والسيطرة، غير مدركين أن هذه الخطوة قد تكون بداية النهاية.
لحظة التحول… من زوجة إلى وريثة الخطر
بينما كانت غرام تستعد للسفر إلى الإسكندرية، باغتها القدر بمشهد دموي قاسٍ.
يعود زوجها مصابًا بعد كمين غادر، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بين يديها. لكنه قبل رحيله، يضع في طريقها إرثًا ثقيلًا: حقيبة مخدرات ووصية بالاحتماء تحت جناح “المعلم”.
هنا تبدأ اللحظة الفاصلة؛ هل تلتزم غرام بالوصية وتبحث عن الحماية لدى الرجل الذي قد يكون متورطًا في اللعبة الدموية؟ أم تختار طريقًا أكثر جرأة، مستندة إلى دهائها، لتصنع لنفسها كيانًا مستقلًا في عالم لا يرحم؟
«مناعة»… صعود امرأة في عالم مظلم
تدور أحداث مسلسل «مناعة» حول امرأة تجد نفسها وحيدة بعد اغتيال زوجها المتورط في تجارة المخدرات. في محاولة للبقاء، توافق سرًا على استخدام المقابر كمخبأ لتخزين الممنوعات.
غير أن ما بدأ كخطوة اضطرارية يتحول تدريجيًا إلى صعود متسارع داخل شبكة إجرامية معقدة، لتتحول غرام إلى قائدة ذات نفوذ واسع.
المسلسل بطولة هند صبري، خالد سليم، أحمد خالد صالح، وكريم قاسم، ومن تأليف عباس أبو الحسن، سيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.