ترامب يُفجر مفاجأة: حماس تعهدت بتسليم سلاحها.. ولا نية لإرسال قوات برية إلى غزة

بقلم: هند الهواري
في تصريحات وصفت بأنها “نقطة تحول” في مسار الصراع بالشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطورات دراماتيكية في ملف قطاع غزة، معلناً عن تلقيه “تعهداً” من حركة حماس بتسليم سلاحها، ومؤكداً أن استراتيجية إدارته لا تتضمن إرسال جنود أمريكيين إلى القطاع.
إشادة بالدور المصري والأردني وتنسيق مع الأمم المتحدة
أثنى الرئيس ترامب بشكل مباشر على الدور المحوري الذي تلعبه كل من مصر والأردن، مثمناً الجهود الدؤوبة التي تبذلها القاهرة وعمان لدعم استقرار المنطقة والوصول إلى “حل نهائي” للسلام. وأوضح ترامب أن إدارته تعمل بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم للقطاع، مشيراً إلى أن التحركات الحالية حققت بالفعل “أموراً رائعة” على أرض الواقع لتخفيف حدة الأزمة.
ملف المحتجزين والوعيد بـ “القسوة الشديدة”
وفيما يخص ملف المحتجزين، أكد ترامب نجاح الجهود في استعادة عدد منهم، سواء الأحياء أو جثامين القتلى. ورغم نبرة التفاؤل، لم يخلُ حديث ترامب من الوعيد الصريح، حيث حذر قائلاً: “سنتعامل مع حماس بقسوة شديدة إذا لم تلتزم بتعهداتها بتسليم سلاحها”، في إشارة إلى أن الخيار العسكري يظل مطروحاً بأشكال مختلفة في حال الإخلال بالاتفاقات.
التحذير من النووي الإيراني: “نهاية السلام”
انتقل ترامب في حديثه إلى الملف الإيراني، واصفاً امتلاك طهران لسلاح نووي بأنه سيعني “النهاية الفعلية” لأي فرصة لتحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط. وشدد على أن العمل جارٍ لتطويق هذا التهديد وضمان عدم وصول إيران إلى القنبلة النووية، كجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى لإدارته هو إنهاء الأزمة الإنسانية والسياسية في غزة، والوصول إلى سلام شامل ينهي عقوداً من النزاع، مؤكداً أن واشنطن تبذل أقصى طاقتها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.