بـ 800 جنيه للبطاقة.. “غرفة عمليات” لمتابعة صرف منحة رمضان والعيد وضمان توافر السلع

بقلم: رحاب أبو عوف
في خطوة تستهدف إحكام الرقابة على منظومة الدعم الاستثنائي، أعلنت الشركة القابضة للصناعات الغذائية عن تفعيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة صرف سلع المنحة المخصصة للبطاقات التموينية لموسمي رمضان وعيد الفطر المبارك، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 800 جنيه (400 جنيه لكل مناسبة)، وذلك تنفيذاً لحزمة الحماية الاجتماعية التي أطلقتها الدولة لدعم الأسر الأولى بالرعاية.
تحرك مكثف لضمان “التدفق السلعي”
أكد الدكتور المهندس علاء ناجي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، أن غرفة العمليات تعمل على مدار الساعة لضمان انتظام الصرف وتوافر السلع الاستراتيجية (السكر، الزيت، الأرز، والمكرونة) في مخازن الجملة. وأوضح أن التنسيق مستمر مع قيادات الشركة، وعلى رأسهم المحاسب عادل الخطيب واللواء محمد المحروقي، لضمان سرعة التوريد من المصانع إلى 40 ألف منفذ تمويني منتشرة في كافة محافظات الجمهورية.
شبكة صرف واسعة لتجنب التكدس
لضمان سهولة حصول المواطنين على مستحقاتهم، يتم صرف المنحة عبر قنوات متعددة تشمل:
- مجمعات “كاري أون” والمجمعات الاستهلاكية التابعة للوزارة.
- منافذ مشروع “جمعيتي”.
- بدالي التموين على مستوى الجمهورية.
من جانبه، أشاد ماجد نادي، رئيس النقابة العامة لبدالي التموين، بروح العمل الجماعي وسرعة الاستجابة من قبل قيادات الشركة القابضة، مما يساهم في حل أي عقبات تقنية أو لوجستية تواجه عملية الصرف فور حدوثها.
رقابة وانضباط على مدار الساعة
شددت غرفة العمليات على التزامها بتلقي شكاوى المواطنين وملاحظاتهم حول توافر السلع أو أي تجاوزات في عملية الصرف. ويهدف هذا الانضباط الرقابي إلى منع التلاعب بالدعم الاستثنائي وضمان وصول كل قطعة سلع إلى مستحقيها الفعليين في الوقت المناسب قبل حلول أيام العيد.
رؤية تحليلية
تمثل هذه المنهجية الإدارية الحديثة تحولاً في كفاءة إدارة الأزمات والخدمات الجماهيرية؛ إذ إن الربط الإلكتروني والمتابعة الميدانية الفورية يقللان من فرص حدوث نقص في السلع الأساسية خلال فترات الذروة الاستهلاكية. إن نجاح صرف هذه المنحة الاستثنائية هو رسالة طمأنة للمواطن البسيط بأن شبكة الأمان الاجتماعي تعمل بكامل طاقتها لتخفيف ضغوط التضخم العالمي.