انتفاضة دبلوماسية.. بيان (مصري – عربي – إسلامي) موحد يدين تصريحات سفير أمريكا لدى إسرائيل

بقلم: هند الهواري
في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى يعكس وحدة الصف حيال ثوابت القضية الفلسطينية، أصدرت جمهورية مصر العربية، بالتنسيق مع القوى العربية والإسلامية، بياناً مشتركاً شديد اللهجة. استهدف البيان إدانة التصريحات “المستفزة” التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، «مايك هاكابي»، والتي أعلن فيها صراحةً تأييده لسياسات التوسع والضم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رفض قاطع لسياسة “شرعنة الاحتلال”
أعرب البيان المشترك عن الرفض المطلق لهذه المواقف التي وُصفت بـ “المنحازة والصادمة”، مؤكداً أنها تضرب عرض الحائط بكل ما يلي:
- الشرعية الدولية: مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الاستيطان والضم إجراءات باطلة قانوناً.
- حل الدولتين: التصريحات تقوض أي مسار سياسي مستقبلي وتدفع المنطقة نحو مزيد من الانفجار.
- الاستقرار الإقليمي: تمثل هذه المواقف “ضوءاً أخضر” للاحتلال لمواصلة الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
مصر والقوى الموحدة: مستقبل فلسطين ليس “للمزايدة”
شددت مصر والأطراف العربية والإسلامية في بيانها على رسالة حازمة مفادها أن مستقبل الأراضي الفلسطينية لا يحدده مسؤولون أجانب أو تصريحات عابرة، بل تقرره:
- المواثيق الدولية والحقوق التاريخية غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
- الإجماع العالمي الرافض لسياسات التهويد والاستيطان.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته للضغط على الإدارة الأمريكية لضبط هذه التصريحات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة مشاريع التوسع الإسرائيلي.
من رأيك:
تعد هذه “الانتفاضة الدبلوماسية” الموحدة مؤشراً على أن محاولات فرض “أمر واقع” جديد في الأراضي المحتلة ستصطدم دائماً بحائط الصد المصري العربي الإسلامي.
فهل ترى أن هذا التنسيق الموحد قادر على كبح جماح التوجهات الأمريكية المتطرفة في المنطقة خلال عام 2026؟