الإقتصادمصر مباشر - الأخبار

بـ “بلاعيم البحري 133”.. مصر تفتتح موسم جني أرباح استثمارات النفط في خليج السويس

بقلم: داليا أيمن

​في خطوة تؤكد استعادة قطاع البترول المصري لزخمه الاستثماري، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن دخول البئر الجديدة “بلاعيم البحري 133” على خريطة الإنتاج الفعلي. ويعد هذا الكشف “أول الغيث” في خطة طموحة لتعزيز إنتاج الزيت الخام من حقول سيناء وخليج السويس، بتمويل ودعم تقني من شركة “إيني” الإيطالية العملاقة.

ثورة إنتاجية من حقول سيناء

​جاءت نتائج حفر البئر الجديدة، التي نفذتها شركة بتروبل (الشريك المصري للإيطاليين)، مبشرة للغاية، حيث سجلت معدلات إنتاج أولية بلغت 1500 برميل يومياً. ويعتبر الخبراء أن هذا الرقم هو “البداية فقط”، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل التدفق مع اكتمال عمليات الربط الفني وتحسين أداء الحقل، مما يساهم بشكل مباشر في دعم ميزان الطاقة المحلي.

“ترايدنت 16”.. ذراع مصر في أعماق الخليج

​لم تكن عملية الإنتاج وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل دؤوب لجهاز الحفر “ترايدنت 16”، الذي نجح في اختراق طبقات جيولوجية معقدة للوصول إلى هذا المخزون. وفي رسالة دعم واضحة، قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول، بمتابعة سير العمل ميدانياً من فوق منصة الحفر، معلناً عن بدء التجهيزات فوراً لحفر البئر التالية “بلاعيم البحري 131”، لضمان استدامة وتصاعد منحنى الإنتاج.

لماذا “بلاعيم البحري” الآن؟

​تأتي هذه الخطوة في توقيت استراتيجي لعام 2026، حيث تهدف الدولة إلى:

    • تعظيم العائد من الحقول المتقادمة: باستخدام تقنيات حفر متطورة تتيح الوصول لمكامن لم تُكتشف من قبل.
    • تقليل فاتورة الاستيراد: كل برميل يتم إنتاجه محلياً يوفر عملة صعبة ويقلل الاعتماد على النفط المستورد.
    • تأكيد الشراكة مع “إيني”: يعكس النجاح في بلاعيم ثقة المستثمر الأجنبي في جدوى الاستثمار بقطاع الطاقة المصري.

سؤال للجمهور:

هل تعتقد أن التركيز على الحقول البحرية في خليج السويس سيجعل مصر لاعباً محورياً في سوق النفط الإقليمي كما هي الآن في قطاع الغاز؟ وما رأيك في دور الشركات الأجنبية في هذا التطور؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com