“صافرة النهاية قبل الأوان”.. الموت يُباغت شاباً فوق المستطيل الأخضر بقرية “العتامنة” بسوهاج

. كتب/ياسرالدشناوى
رحيل مفجع في ريعان الشباب
في مشهد درامي حبس أنفاس أهالي محافظة سوهاج، تحولت مباراة كرة قدم ودية بقرية “العتامنة” التابعة لمركز طما إلى مأتم جنائزي مهيب. لم تكن الصافرة هذه المرة لتعلن نهاية الشوط، بل أعلنت نهاية رحلة شاب في مقتبل العمر، سقط مغشياً عليه وسط ذهول رفاقه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة إثر أزمة قلبية مفاجئة داهمته أثناء الركض خلف حلمه البسيط باللعب والمرح.
لحظات انكسار وسط الملعب
يروي شهود عيان من أصدقاء الفقيد أن المباراة كانت تسير بشكل طبيعي، والضحكات تملأ الأجواء، وفجأة وبدون مقدمات سقط الشاب أرضاً. حاول المسعفون والأهالي المتواجدون بالمكان إجراء الإسعافات الأولية ونقله بسرعة فائقة إلى أقرب مستشفى، إلا أن مشيئة الله كانت الأسرع، حيث فارق الحياة قبل وصوله، لتتحول ساحة اللعب إلى سرادق عزاء مفتوح يملؤه الوجع والانكسار.
سكتة قلبية تُنهي الحكاية
أكدت التقارير الأولية أن الوفاة نتجت عن هبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ. هذا الخبر الذي نزل كالصاعقة على أهالي قرية العتامنة، دفع المئات من المشيعين للخروج في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن الشعبي العارم، ناعين شاباً عُرف بين أقرانه بحسن الخلق والروح الرياضية العالية.
شاركنا رأيك
> تكررت في الآونة الأخيرة حالات “الموت المفاجئ” بين الشباب الرياضيين نتيجة الأزمات القلبية.. برأيك، هل تعتقد أن الإجهاد الزائد أو غياب الفحص الطبي الدوري هما السبب؟ وكيف يمكن للملاعب الشعبية والريفية تأمين وسائل إسعاف أولية سريعة لمثل هذه الحالات الطارئة؟



