”لمسة وفاء في رمضان”.. قطار الخير يضيء إيتاي البارود بالهدايا والقوافل الطبية

كتبت/ إيناس محمد
في مشهد إنساني يجسد أسمى قيم التراحم، حطت مبادرة “قطار الخير 2” رحالها بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، لترسم لوحة من التكافل الاجتماعي تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة. المبادرة التي انطلقت لتخفيف الأعباء عن المواطنين، لم تكتفِ بتقديم الإغاثة الغذائية والرعاية الصحية، بل امتدت لتلمس قلوب الأطفال الأيتام، مؤكدة أن “حياة كريمة” تبدأ بالرعاية النفسية قبل المادية.
المساعدات العينية والاجتماعية: هدايا رمضان للأيتام والأسر
شهدت الفعاليات توزيع حزمة متكاملة من الدعم، ركزت على الجودة والكرامة الإنسانية، وشملت:
- دعم غذائي وكسائي: توزيع 400 كرتونة مواد غذائية أساسية و300 بطانية للأسر الأولى بالرعاية.
- إفطار “البهجة”: توزيع 130 وجبة إفطار ساخنة خُصصت للأطفال الأيتام، في لفتة إنسانية تعزز من شعورهم بالمشاركة المجتمعية في هذا الشهر الكريم.
الجانب الطبي والتوعوي: “الوقاية والخدمة” في مكان واحد
لم تغفل المبادرة عن صحة المواطن، حيث تحولت الساحات إلى مراكز طبية متنقلة ضمت:
- المبادرات الرئاسية: تقديم فحوصات دقيقة لمرضى الاعتلال الكلوي، والأورام، وكبار السن عبر فرق متخصصة.
- تنظيم الأسرة: توفير سيارة مجهزة لتقديم الخدمات الاستشارية والطبية للسيدات.
- التثقيف الصحي: حملات توعية مكثفة لرفع الوعي الوقائي، لضمان استدامة الصحة البدنية لأهالي القرى.
حضور ميداني لضمان “الكرامة”
تابعت الدكتورة رشا فوزي، مساعد المحافظ، برفقة الأستاذ علاء سعد، رئيس المدينة، عمليات التوزيع ميدانياً، مشددين على أن الهدف الأسمى هو وصول الدعم لمستحقيه الفعليين في النجوع والقرى النائية مع ضمان “كرامة المواطن” أثناء تلقي الخدمة.
إن استمرار “قطار الخير 2” في حصد النجاحات بمدن البحيرة، يبرهن على أن التكامل بين المؤسسات والقيادة الواعية هو المحرك الأساسي لتوفير “حياة كريمة” تليق بطموحات الدولة المصرية، وتزرع بذور الأمل في كل بيت.