«33 سنة حب وفجأة الفراق».. نشوى مصطفى تكشف أصعب لحظة في حياتها ودفن زوجها بين يديها

كتبت / آية سالم
روت الفنانة القديرة نشوى مصطفى أصعب لحظة مرت بها في حياتها، حين فقدت زوجها بعد زواج دام 33 عامًا، مؤكدة أن وفاته جاءت فجأة دون أي مرض سابق، مشيرة إلى أنها شهدت روحه وهي تخرج من جسده أثناء احتضانه لها، بعد أن استقبل القبلة ونطق الشهادتين بسلام وطمأنينة.
وأضافت نشوى، خلال حديثها لبرنامج «كلم ربنا» مع أحمد الخطيب على الراديو 9090، أن زوجها كان أعظم وأحن رجل عرفته، وكان سندها وصديقها وحب حياتها، وأن ذكراه لا تزال حية معها من خلال روحه وريحته التي تشمها في سجادة الصلاة، وطرقها اليومية للتواصل معه بعد وفاته.
وتطرقت الفنانة إلى تفاصيل حياتها قبل الشهرة، حيث نشأت في شبرا وتعلمت القرآن، وتفوقت في الدراسة، وعملت منذ صغرها لتساعد أسرتها، ثم قررت الانخراط في الفن رغم الصعوبات. واعتبرت أن الدرس الأعظم الذي تعلمته من محنة وفاة زوجها هو أن الله هو السند الحقيقي في الحياة، وأن الزوج ما هو إلا وسيلة لتحقيق بركة الله في حياتها.