محافظاتمصر مباشر - الأخبار

العناية الإلهية تنقذ الأقصر من كارثة محققة: تفاصيل خروج قطار “977 إسباني مطور” عن مساره بمزلقان القراريش

 

كتب/ ياسر الدشناوى

 

لحظات من الحبس والترقب وسط مدينة الأقصر

 

 

شهدت منطقة “وسط البلد” بمدينة الأقصر العريقة، وتحديداً عند مزلقان القراريش الحيوي، واقعة حبست أنفاس المارة والركاب على حد سواء. فبينما كان القطار رقم 977 (إسباني مطور) يشق طريقه في رحلته المعتادة صوب العاصمة القاهرة، انحرفت إحدى عرباته عن قضبان السكة الحديد بشكل مفاجئ، مما أثار حالة من الذعر والهرع في منطقة معروفة بكثافتها المرورية العالية وازدحامها الدائم.

 

اليقظة والقدر يمنعان “الفاجعة”

 

 

رغم خطورة المشهد وهلع الركاب، إلا أن العناية الإلهية كانت حاضرة بقوة؛ حيث لعبت سرعة بديهة ويقظة سائق القطار دوراً محورياً في تدارك الموقف. تمكن السائق من كبح جماح القطار والتوقف في توقيت مثالي، مما حال دون انقلاب العربات بالكامل أو خروجها بشكل أعنف عن المسار، لتقتصر الأضرار على التلفيات المادية الطفيفة ودون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بين جمهور الركاب.

 

استجابة أمنية وطبية فورية

 

 

فور وقوع الحادث، تحول محيط مزلقان القراريش إلى خلية نحل؛ حيث هرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن وفرق الحماية المدنية إلى الموقع كإجراء احترازي لتأمين الركاب. تم إخلاء العربات بهدوء ونظام، مع تقديم الدعم النفسي والاطمئنان على سلامة الجميع، وسط تواجد مكثف للقيادات التنفيذية بمحافظة الأقصر لمتابعة الموقف لحظة بلحظة.

 

تحركات مكوكية لإعادة “شريان الصعيد” للحياة

 

 

 

على الجانب الفني، لم تدخر هيئة السكة الحديد جهداً؛ حيث تم الدفع بـ أوناش الإنقاذ العملاقة التابعة للهيئة لبدء عمليات رفع العربة الجانحة وإعادتها لمسارها الصحيح. وتعمل الفرق الهندسية حالياً على إجراء فحص فني دقيق لشريط السكة الحديد ونظم الإشارات بالمزلقان، للتأكد من سلامة البنية التحتية قبل إعطاء الضوء الأخضر لاستئناف حركة قطارات الصعيد، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث وتأميناً لسلامة المسافرين.

 

شاركنا برأيك

 

 

في ظل تكرار حوادث خروج العربات عن المسار في بعض النقاط، هل ترى أن الحل يكمن في تكثيف الصيانة الدورية للقضبان والمزلقانات، أم في ضرورة تحديث أنظمة الرقابة الإلكترونية داخل كبائن القيادة بشكل أكبر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى