ترامب: “أسعى لاتفاق مع إيران.. استخدام القوة قد يكون ضرورياً لحماية العالم من النووي”

كتبت/ نجلاء فتحي

​في تصريحات حبست أنفاس الأوساط السياسية الدولية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي “بأي ثمن”، مشيراً إلى أن الخيار العسكري لا يزال قائماً رغم تفضيله للمسار الدبلوماسي.

​وقال ترامب للصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس: “أنا لست سعيداً بما تفعله إيران حالياً، لكن من المتوقع استمرار المحادثات”، وأضاف بلهجة حاسمة: “لا أرغب في استخدام القوة العسكرية، ولكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً“.

​مفاوضات تحت قرقعة السلاح

​تأتي هذه التصريحات عقب جولة مفاوضات “مكثفة” جرت في جنيف أمس الخميس، وانتهت دون الوصول إلى اتفاق نهائي، وسط تقارير عن مطالب أمريكية وصفتها طهران بـ “المبالغ فيها”، وتتضمن تفكيكاً كاملاً لمنشآت نووية حيوية.

​ويرى مراقبون أن ترامب يستخدم سياسة “الضغط الأقصى” مجدداً، حيث تزامنت تصريحاته مع:

  • ​إعلان وزارة الخارجية عن زيارة سريعة للوزير ماركو روبيو إلى إسرائيل مطلع الأسبوع المقبل.
  • ​توصية السفارة الأمريكية في القدس لبعض موظفيها بالمغادرة الطوعية “اليوم”.

​جيه دي فانس: لا حرب طويلة الأمد

​وفي محاولة لتبديد المخاوف من تورط أمريكي جديد، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لصحيفة “واشنطن بوست” بأن الإدارة لا تسعى لاندلاع “حرب شاملة أو طويلة” في الشرق الأوسط.

​وأوضح فانس أن أي تحرك عسكري -إذا تقرر- سيكون موجهاً وبأهداف محددة لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مؤكداً: “نحن نفضل الحل الدبلوماسي، لكن القرار النهائي الآن في ملعب طهران وما ستقدمه في جولات المفاوضات القادمة”.

سؤال للقارئ:

“في ظل استمرار الحشد العسكري وتلويح ترامب بالقوة.. هل تعتقد أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكناً، أم أن المنطقة تجاوزت نقطة العودة؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى