سحور على جبهة العمل.. “صحة سوهاج” تباغت مستشفى حميات طهطا بزيارة مفاجئة بعد منتصف الليل

كتب/ ياسر الدشناوى
استجابة فورية لتوجيهات القيادة السياسية والوزارية
في خطوة تعكس الإصرار على ضبط المنظومة الصحية وتحويل الشعارات إلى واقع ملموس، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، ومعالي اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، وبمتابعة ميدانية دقيقة من السيد الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج؛ انطلقت شرارة “التفتيش المباغت” لتطال مستشفى حميات طهطا في وقت لم يتوقعه أحد، وتحديداً في توقيت “السحور”، للتأكد من أن الخدمة الطبية لا تغيب شمسها حتى في ساعات الفجر الأولى.
تشكيل فريق “الانضباط والمتابعة”
لم تكن الجولة مجرد مرور عابر، بل كانت لجنة متخصصة بتكليف مباشر من وكيل الوزارة، ضمت كفاءات إدارية وفنية مشهود لها، حيث تشكل الفريق من:
الدكتور أحمد حراز: مدير مكتب وكيل الوزارة.
الدكتور أندرو جرجس جاد: نائب مدير الإدارة الصحية بطهطا.
الأستاذ علاء أحمد: أخصائي الشؤون المالية والإدارية بالإدارة.
مجهر التفتيش: من الاستقبال إلى غرف المرضى
اقتحم فريق التفتيش حاجز الوقت، متفقداً أروقة مستشفى حميات طهطا، بدءاً من قسم الاستقبال الذي يمثل خط الدفاع الأول، وصولاً إلى الأقسام الداخلية. ولم يكتفِ الفريق بمراجعة دفاتر الحضور والانصراف، بل امتدت المهمة لمراقبة “جودة الرعاية”، ومدى التزام الأطقم الطبية والتمريضية بالتواجد الفعلي وتقديم الدعم اللازم للمرضى، مع التأكيد على تطبيق بروتوكولات العلاج المعتمدة لضمان أقصى درجات السلامة والتعافي.
التقرير النهائي.. لا تهاون مع المقصرين
انتهت الجولة بإعداد تقرير “مُفصل وعاجل” وضع النقاط على الحروف، متضمناً كافة الملاحظات الإيجابية لتعزيزها والسلبية لتلافيها، ورفعه فوراً إلى السيد الدكتور وكيل وزارة الصحة بسوهاج. وتأتي هذه التحركات لتؤكد رسالة واحدة: “أن صحة المواطن السوهاجي خط أحمر، وأن الرقابة مستمرة على مدار الساعة لرفع كفاءة الأداء وتحقيق الانضباط المؤسسي المنشود”.
شاركنا برأيك
برأيك.. هل ترى أن الزيارات الميدانية المفاجئة في الأوقات “غير التقليدية” (مثل وقت السحور أو الفجر) هي الحل الأمثل لضمان استمرارية جودة الخدمة الطبية في المستشفيات الحكومية؟


