أكد المطرب الشعبي عصام شعبان عبدالرحيم أن حديثه المتكرر عن والده الراحل شعبان عبدالرحيم نابع من ارتباط إنساني وفني عميق، وليس محاولة لاستثمار اسمه أو استهلاك ذكراه كما يردد البعض، مشددًا على أن والده يمثل نقطة التحول الأهم في حياته ومسيرته.
عصام شعبان عبد الرحيم: «نجاحي مرتبط باسم والدي»
وخلال استضافته في برنامج «خط أحمر» مع الإعلامي محمد موسى عبر قناة “الحدث اليوم“، أوضح عصام أنه لا يميل للحديث عن نفسه بقدر ما يفضل تسليط الضوء على والده، قائلًا إن كل خطوة نجاح يحققها ترتبط بالاسم الذي صنع تاريخًا في الأغنية الشعبية المصرية، معتبرًا أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا.
بين استكمال المسيرة وصناعة الهوية
وردًا على اتهامات بأنه يعيش على إرث والده الفني، شدد عصام على أنه ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، موضحًا أنه يكمل الطريق الذي بدأه والده بكل اعتزاز، لكنه في الوقت نفسه يسعى لإضافة بصمته الخاصة وتقديم أعمال تحمل روحًا جديدة دون التفريط في الملامح الأساسية للون الغنائي الذي اشتهر به الراحل.
وأشار إلى أنه حاول في فترات سابقة الابتعاد عن هذا اللون بحثًا عن مساحة مستقلة، إلا أنه أدرك أن انتماءه الطبيعي لهذا الخط الغنائي ليس خيارًا عابرًا، بل امتدادًا لتجربة عائلية وفنية متكاملة.
موقفه من تقليد اللون الشعبي
وتطرق عصام إلى الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن تقليد بعض مؤدي المهرجانات لأسلوب والده، ومن بينهم حمو بيكا، مؤكدًا أنه الأحق بالحفاظ على هذا التراث بحكم الانتماء والخبرة، موضحًا أنه اعترض على ما اعتبره تجاوزًا في أحد العروض، حين رأى أن أسلوب تقديم اللون الشعبي لم يراعِ طبيعته أو تاريخه، فاختار التدخل للحفاظ على هيبة الاسم وإرثه.
واختتم عصام شعبان عبد الرحيم حديثه بالتأكيد على أن صيانة التراث الفني مسؤولية تتطلب وعيًا واحترامًا، مشيرًا إلى أن الوفاء لوالده لا يعني الجمود، بل التطوير المستمر دون التخلي عن الجذور.
