فجر “ساقلتة” الصحي.. “دويدار” يتفقد المستشفى النموذجي ويؤكد: طفرة طبية تضع سوهاج على خريطة التنمية المستدامة

كتب/ياسرالدشناوى
في جولة ميدانية مفاجئة عكست الانضباط والمتابعة اللحظية، قام الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، بزيارة تفقدية فجر اليوم السبت لمستشفى ساقلتة النموذجي. وتأتي هذه الزيارة تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، لضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في أصعب الأوقات.
انضباط الفجر: جولة تفقدية في أروقة “ساقلتة النموذجي”
شملت جولة “دويدار” فحصاً دقيقاً لكافة الأقسام الحيوية بالمستشفى، بدءاً من قسم الاستقبال والطوارئ، مروراً بالأشعة والحضانات، وصولاً إلى العناية المركزة والأقسام الداخلية. واطلع وكيل الوزارة على تذاكر دخول المرضى للتأكد من الالتزام التام بخطط العلاج المقررة، مشيداً بتواجد الأطقم الطبية في أماكن عملها وجاهزيتها العالية للتعامل مع أي طوارئ.
نقلة نوعية: ساقلتة ضمن “المستشفيات النموذجية” بالجمهورية
أكد الدكتور عمرو دويدار خلال جولته أن اعتماد مستشفى ساقلتة النموذجي ضمن “المستشفيات النموذجية” على مستوى الجمهورية – إلى جانب مستشفيي طهطا العام وجهينة المركزي – يمثل نقلة نوعية حقيقية للقطاع الصحي بسوهاج. وأشار إلى أن هذا الاختيار يعكس حجم التطوير الشامل في البنية التحتية، وتحديث الأجهزة الطبية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية بما يتماشى مع “رؤية مصر 2030”.
محاور الجولة وأبرز التوجيهات:
* الأدوية والمستلزمات: الاطمئنان على توافر كافة أدوية الطوارئ والأمصال والمستلزمات الطبية بشكل كافٍ.
* مكافحة العدوى: الإشادة بمستوى النظافة وتطبيق السياسات الصارمة لإجراءات مكافحة العدوى.
* الأمان الفني: التفتيش على تنكات الأكسجين ومصادر الكهرباء البديلة، مع التشديد على المتابعة الدورية اليومية لضمان كفاءتها.
* رضا المواطن: التأكد من تقديم الخدمة الصحية وفق أحدث معايير الجودة لتحقيق أقصى درجات الرضا للمواطن السوهاجي.
رافق وكيل الوزارة خلال الجولة الدكتور أحمد جاهين، مدير المستشفى، والدكتور جيمي جمال، مدير إدارة ساقلتة الصحية، حيث أعرب “دويدار” عن تقديره للجهود المبذولة، مؤكداً أن الدولة تضع صحة المواطن في مقدمة أولوياتها كركيزة أساسية للتنمية.
شاركنا رأيك
اعتماد مستشفيات سوهاج (ساقلتة، طهطا، جهينة) كمستشفيات نموذجية يعد خطوة كبرى. من وجهة نظرك، ما هي الخدمة الطبية التي تأمل في رؤيتها تتوفر بشكل أكبر في مستشفيات المراكز والقرى؟ وهل تعتقد أن الجولات المفاجئة هي الوسيلة الأنجح لضمان استمرار الانضباط؟ شاركنا مقترحاتك.
